تناقضات صحيح البخارى(2)

اذهب الى الأسفل

تناقضات صحيح البخارى(2) Empty تناقضات صحيح البخارى(2)

مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 9:37 am

[
size=24]6:
13-عن أنس عن النبى قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
14- عن أبى هريرة أن رسول الله قال فو الذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده
15-عن أنس قال قال النبى لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
-(كتاب الأيمان والنذور باب كيف كان يمين النيى )أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبى 00فقال النبى لا والذى نفسى بيده لا تؤمن حتى أكون أحب إليك من نفسك 00
16 -21- 6041-عن أنس ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
والتناقض ممثل فى 13 حب الأخ – والنبى (ص)أخ للمؤمن- مثل النفس وفى 14و15 أن يحب النبى (ص)أكثر من الوالد والولد والناس كلهم وفى كتاب الأيمان و16و21و6041حب النبى (ص)أكثر من النفس فالحب المماثل غير الحب أكثر من الناس غير الحب أكثر من الناس جميعا .
7:
33- 6095-عن أبى هريرة عن النبى آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
34-2459-أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر /أربع 00إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد00فجر 3178-أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
17-3784-سمعت أنسا عن النبى قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار
والتناقض الأول فى العدد المحدد لصفات النفاق فمرة 3ومرة 4 والتناقض الثانى فى تحديد صفات النفاق ففى 33 الكذب والإخلاف والخيانة وفى 34 الكذب والخيانة والغدر والفجور فهنا الإتفاق على 2 هما الكذب والخيانة واختلفوا فى الصفة الثالثة ففى 33 الإخلاف وفى 34 الغدر والفجور وزاد فى 17 صفة غير الكل وهى بغض الأنصار .
8:
2946-25-6924-6925-عن ابن عمر أن رسول الله قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
6882-عن ابن عباس أن النبى قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد فى الحرم ومبتغ فى الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرىء بغير حق ليهريق دمه
3893-عن عبادة بن الصامت أنه قال إنى من النقباء الذين بايعوا رسول الله وقال وبايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزنى ولا نقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق 00
وأطراف الحديث أيضا 123-2810-3126-7458
والتناقض هو قتال الناس حتى يسلموا فى 25 بينما فى 6882و3893 حرم القتل ومن ثم التهديد به أيا كان بدون حق ومن ضمنه الإكراه على الإسلام
9:
41-42-أن أبا سعيد الخدرى أخبره أنه سمع رسول الله يقول إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى 700ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها
1975- 1976-حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال لى رسول الله 00وإن بحسبك أن تصوم كل شهر 3 أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها
2989- عن أبى هريرة قال قال رسول الله كل سلامى من الناس عليه صدقة 00وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة
2996 -سمعت أبا موسى مرارا يقول قال رسول الله إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا
1894- 1904-5927-7492-7538 –عن أبى هريرة أن رسول الله قال الصيام جنة00 الصيام لى وأنا أجزى به والحسنة بعشر أمثالها
والتناقض الأول بين كون الحسنة بـ10أو 700 ضعف فى 41 بينما فى 2989 حسنة المشى للصلاة حسب عدد الخطوات وهى قد تقل أو تساوى أو تزيد على 10و700
والتناقض الثانى بين أن الكتابة تكون لمن يعمل فى 41 و2989 بينما فى 2996 لمن لم يعمل لكونه مريض أو مسافر
10 :
47-عن أبى هريرة أن رسول الله قال من اتبع جنازة مسلم إيمانا وإحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط
1323-أن أبا هريرة يقول من تبع جنازة فله قيراط
1325-أن أبا هريرة قال قال رسول الله من شهد الجنازة حتى يصلى فله قيراط ومن شهد حتى تدفن كان له قيراطان قيل وما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين
والتناقض هو بين قيراطين أجر اتباع الجنازة فى 47 وبين قيراط فى 1323
11:
80-عن أنس قال قال رسول الله إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا
81-5577-6808-عن أنس قال قال رسول الله من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد
1414-(كتاب النكاح باب يقل الرجال وتكثر النساء )وقال أبو موسى عن النبى وترى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء .
والتناقض الأول هو بين رفع العلم فى 80الذى يعنى زواله كله وبين قلة العلم فى 81 الذى يعنى بقاء جزء منه والتناقض الثانى بين 50 امرأة للرجل فى 81 وبين 40امرأة له فى كتاب النكاح
12:
97-3011 -حدثنى أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه
3446-عن أبى موسى الأشعرى قال قال رسول الله إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها كان له أجران وإذا آمن بعيسى ثم آمن بى فله أجران 00
6148- عن سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع رسول الله إلى خيبر فسرنا ليلا 00زعموا أن عامرا حبط عمله قال 00فقال رسول الله كذب من قاله إن له لأجرين إنه لجاهد مجاهد قل عربى نشأ بها مثله
5647-5648-5660-5661-5667- عن عبد الله قال أتيت النبى فى مرضه وهو يوعك وعكا شديدا وقلت إنك لتوعك وعكا شديدا قلت إن ذلك بأن له أجرين قال أجل
وأطراف الحديث 97هى2544-2547-2553011-3446-5083
-(كتاب التفسير سورة عبس )عن عائشة عن النبى قال مثل الذى يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ومثل الذى يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران
-(كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة باب أجر الحاكم إذا اجتهد ) عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله يقول إذ حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران
والتناقض الأول هو بين آمن بنبيه فى 97 وبين آمن بعيسى (ص)فى 3446 فالكتابى له أكثر من نبى مثل موسى (ص)وهارون (ص)وداود(ص)وسليمان (ص)00وعيسى(ص)- والإيمان أساسا يكون بكل الرسل - ومن ثم فالإيمان بأى منهم يخالف الإيمان بعيسى (ص)إذا لم يكن فى عهده والتناقض الثانى هو تحديد من لهم أجر بثلاثة فى 97 ليس منهم الرجل المؤدب أمته فى 3446 والمجاهد كعامر له أجرين فى 6148 وأجرين لمرض النبى (ص)فى 5647وذكر أجران لمن يقرأ القرآن متعاهدا فى كتاب التفسير وذكر أجران للحاكم المصيب فى كتاب الإعتصام
13:
92- عن أبى موسى قال سئل النبى عن أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم قال للناس سلونى عما شئتم قال رجل من أبى قال أبوك حذافة فقام أخر فقال من أبى يا رسول الله فقال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما فى وجهه قال يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عز وجل
93- 540- أخبرنى أنس بن مالك أن رسول الله خرج فقام عبد الله بن حذافة فقال من أبى فقال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلونى فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فسكت
والتناقض الأول هو أن عبد الله بن حذافة سأل فى 92 بعد طلب النبى سلونى وفى 93 سأل قبل أن يقول النبى سلونى والتناقض الثانى هو أن قول عمر فى 92 "يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عز وجل "يخالف قوله فى 93 "رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا "مخالفة تامة
14:
83- عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وقف فى حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل فقال لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج فجاء أخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج فما سئل النبى عن شىء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج
124-رأيت النبى عند الجمرة فقال رجل يا رسول الله نحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج قال أخر يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر قال انحر ولا حرج فما سئل عن شىء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج
-(كتاب الرقاق باب لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم )عن ابن عباس قال قال رجل للنبى زرت قبل أن أرمى قال لا حرج قال آخر حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال آخر ذبحت قبل أن أرمى قال لا حرج
-(كتاب الرقاق باب لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم )أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه أن النبى بينما هو يخطب يوم النحر إذ قام إليه رجل فقال كنت أحسب يا رسول الله كذا وكذا وكذا قبل كذا وكذا ثم قام أخر فقال يا رسول الله كنت أحسب كذا وكذا لهؤلاء الثلاث فقال النبى افعل ولا حرج لهن كلهن يومئذ عن شىء إلا قال افعل ولا حرج
وأطراف حديث عبد الله بن عمرو 1736-1737-1738-6665 وأطراف حديث ابن عباس 84-1721-1722-1723-1734-1735-6666
والتناقض الأول هو فى المكان ففى 83 منى وفى 124 الجمرة ومرة يوم النحر والتناقض الثانى أن الحلق فى 83 أولا والنحر ثانيا وفى 124 النحر أولا والحلق ثانيا والتناقض الثالث هو فى بعض الأحاديث كالثالث ثلاثة سألوا وفى الرابع اثنان فقط [/size]

Admin
Admin

المساهمات : 2373
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى