روايات أحاديث الصلاة1

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الصلاة1 Empty روايات أحاديث الصلاة1

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 30, 2010 6:37 am

الصلاة
-عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال أم رسول الله الناس فى العصر فقرأ رجل خلفه فغمزه الذى يليه فلما أن صلى قال لم غمزتنى قال كان رسول الله قدامك فكرهت أن تقرأ خلفه فسمعه رسول الله فقال من كان له إمام فإن قراءته له قراءة (مالك)
-عن إبراهيم قال إن أول من قرأ خلف الإمام رجل اتهم (مالك)
-أن عمر بن الخطاب قال ليت فى فم الذى يقرأ خلف الإمام حجرا (مالك )
-عن علقمة بن قيس قال لأن أعض على جمرة أحب إلى من أن أقرأ خلف الإمام (مالك)
-أنه ذكر له أن سعدا قال وددت أن الذى يقرأ خلف الإمام فى فيه جمرة (مالك)
- سئل عبد الله بن مسعود عن القراءة خلف الإمام فقال أنصت فإن فى الصلاة شغلا وسيكفيك ذلك الإمام (مالك)عن عبد الله بن مسعود قال أنصت للقرآن فإن فى الصلاة شغلا (مالك)
-عن زيد بن ثابت أنه قال من قرأ مع الإمام فلا صلاة له (مالك )
-عن ابن عمر أنه كان إذا سئل هل يقرأ أحد مع الإمام قال إذا صلى أحدكم مع الإمام فحسبه قراءة الإمام وكان ابن عمر لا يقرأ مع الإمام 1، عن ابن عمر أنه قال من صلى خلف إمام كفته قراءته 2،عن ابن عمر أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام قال تكفيك قراءة الإمام 3،كان ابن عمر لا يقرأ خلف الإمام (مالك) والخلافات هى وجود سؤال 1و3 وعدم وجوده فى 2و4
-أن عبد الله بن مسعود كان لا يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه وفيما يخافت فيه فى الأوليين ولا فى الأخريين وإذا صلى وحده قرأ فى الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ولم يقرأ فى الأخريين بشىء (مالك )وكل ما سبق يحرم القراءة خلف الإمام وهو يناقض إباحة القراءة بالفاتحة خلف الإمام فى الأقوال التالية
-سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهى خداج فهى خداج غير تمام قلت يا أبا هريرة أكون وراء الإمام فغمز ذراعى وقال يا فارسى اقرأ بها فى نفسك إنى سمعت رسول الله يقول قال الله جل وعز قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين فنصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل قال رسول الله اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله جل وعز حمدنى عبدى يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله عز وجل أثنى على عبدى يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله جل وعز مجدنى عبدى يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين فهذه الآية بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهؤلاء لعبدى ولعبدى ما سأل (مالك)
-عن عبادة بن الصامت صلى رسول الله الصبح فثقلت عليه القراءة قال إنى أراكم تقرأون وراء إمامكم قلنا يا رسول الله إى والله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (الترمذى )
-عن إبراهيم النخعى قال لا ترفع يديك فى شىء من الصلاة بعد التكبيرة الأولى (مالك )
-عن ابن مسعود أنه كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة (مالك )
-عن كليب الجرمى قال رأيت على بن أبى طالب رفع يديه فى التكبيرة الأولى من الصلاة المكتوبة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك 1(مالك )إن عليا كان يرفع يديه فى التكبيرة الأولى التى يفتتح بها الصلاة ثم لا يرفعهما فى شىء من الصلاة2(مالك)
-عن عبد العزيز بن حكيم قال رأيت ابن عمر يرفع يديه بحذاء أذنيه فى أول تكبيرة افتتاح الصلاة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك (مالك )وهذا يعنى تحريم رفع اليد فى غير التكبيرة الأولى وهو يناقض التكبير فى الخفض والرفع وهو السجود والركوع والقيام فى الأقوال التالية
-عن ابن عمر قال رأيت رسول الله إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذى منكبيه وإذا ركع رفع رأسه من الركوع وكان لا يرفع فى السجدتين 1(الترمذى )كان رسول الله 00رفع يديه حذاء 00وإذا كبر للركوع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم ربنا ولك الحمد 2(مالك)والخلاف زيادة "وكان لا يرفع فى السجدتين فى 1 وزيادة "ثم قال سمع 00الحمد فى 2
-حدثنا وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله الأنصارى أنه كان يعلمهم التكبير فى الصلاة أمرنا أن نكبر كلما خفضنا أو رفعنا (مالك)
-عن عبد الله بن مسعود قال كان رسول الله يكبر فى كل خفض ورفع وقيام وقعود وأبو بكر وعمر (الترمذى )
-عن وائل الحضرمى أنه صلى مع رسول الله فرآه يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع (مالك)
-عن عبد الله بن عمرو قال جمعت القرآن فقرأته كله فى ليلة فقال رسول الله إنى أخشى أن يطول عليك الزمان وأن تمل فاقرأه فى شهر فقلت دعنى استمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى عشرة قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى سبع قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى فأبى (ابن ماجة )هنا أقل مدة لقراءة القرآن كاملا 7 أيام وهو يناقض إباحة قراءته فى ثلاث فى القول التالى
-عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال لم يفقه من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث (ابن ماجة)
-عن ابن عمر قال قيل للنبى إن ميسرة المسجد تعطلت فقال النبى من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر (ابن ماجة)وهو يناقض الأمر بالصلاة على ميامن الصفوف والصف الأول فى الأقوال التالية
-عن عائشة قالت قال رسول الله إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف (ابن ماجة)
-سمعت البراء بن عازب يقول سمعت رسول الله يقول إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول 1،عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله إن الله0002(ابن ماجة)
-عن أبى سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله فى النار 1،عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله رأى فى أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فائتموا بى وليأتكم بكم من بعدكم ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل 2(أبو داود)والخلاف هو ذكر رؤية النبى (ص) المتأخرين فى 2 وذكر النار فى 1
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إنى أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاى هذا فإنى لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت إتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذنى من النار وأن تغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك (ابن ماجة)فهنا الأجر إقبال الله بوجهه واستغفار 70000 ملك للخارج للصلاة وهو يناقض أن الأجر هو رفع درجة بكل خطوة وحط خطيئة فى القول التالى
-عن عبد الله قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولعمرى لو أن كلكم صلى فى بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يدخل فى الصف وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور فيعمد إلى المسجد فيصلى فيه فما يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنها بها خطيئة (ابن ماجة)
-عن واثلة بن الأسقع أن النبى قال جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراركم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها فى الجمع (ابن ماجة)فهنا محرم رفع الصوت بينما فى القول التالى
-سمعت عبد الله بن عمر يقول خرج رسول الله إلى قباء يصلى فيه فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلى فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه قال يقول هكذا وبسط كفه (أبو داود)رفع الصوت بمجىء كل الأنصار والسلام عليه ومصافحته وهو تناقض
-عن جابر قال أرسلنى نبى الله إلى بنى المصطلق فأتيته وهو يصلى على بعيره فكلمته فقال لى بيده هكذا ثم كلمته فقال لى بيده هكذا وأنا أسمعه يقرأ ويومىء برأسه فلما فرغ قال ما فعلت فى الذى أرسلتك فإنه لم يمنعنى أن أكلمك إلا أنى كنت أصلى (أبو داود)
-عن صهيب أنه قال مررت برسول الله وهو يصلى فسلمت عليه فرد إشارة (أبو داود)
-عن أبى قتادة السلمى أن رسول الله كان يصلى وهو حامل أمامة ابنة زينب بنت رسول الله ولأبى العاص بن الربيع فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها 1(مالك والشافعى)000يصلى بالناس 00زينب فإذا سجد 000رفعها (الشافعى )والخلاف هو ذكر الناس فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى ففتح لى ثم رجع إلى مصلاه (أبو داود)
-عن سهل بن الحنظلية قال ثوب بالصلاة – يعنى صلاة الصبح- فجعل رسول الله يصلى وهو يلتفت إلى الشعب وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس (أبو داود )والأقوال الأربعة التى تبيح الإشارة والإلتفات وحمل الأطفال والمشى فى الصلاة تناقض تحريم الإلتفات والكلام فى الأقوال التالية :
-عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله وهو فى الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشى سلمنا عليه فسلم فلم يرد علينا وقال إن فى الصلاة لشغلا 1،كنا نسلم فى الصلاة ونأمر بحاجتنا فقدمت على رسول الله وهو يصلى فسلمت عليه فلم يرد على السلام فأخذنى ما قدم وما حدث فلما قضى رسول الله الصلاة قال إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله عز وجل قد أحدث من أمره أن لا تكلموا فى الصلاة فرد على السلام 2(أبو داود)والخلاف هو التناقض بين التسليم الفردى فى 2 "فسلمت عليه "والتسليم الجماعى فى 1 "سلمنا عليه " وبين عدم الرد"فلم يرد علينا "فى 1 والرد فى 2"فرد على السلام "وهو تناقض واضح وبين الرد فى 1"إن فى الصلاة لشغلا "وفى 2 "لا تكلموا فى الصلاة
-عن عبد الله بن مسعود قال كان رسول الله إذا جلس فى الركعتين الأوليين كأنه على الرضف1(الترمذى )00الله فى الركعتين على الرضف قلت حتى يقوم قال ذلك يريد2(الشافعى )والخلاف هو أن 1"كأنه على الرضف "هو تشبيه وفى 2"على الرضف "لا يشبه وإنما حقيقة وهو تناقض فالتشبيه غير الحقيقة
-جاءنا مالك بن الحويرث فصلى فى مسجدنا قال والله إنى لأصلى وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله يصلى فذكر أنه يقوم من الركعة الأولى وإذا أراد أن ينهض قلت كيف قال مثل صلاتى هذه 1(الشافعى )وزاد 000إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة فى الركعة الأولى فاستوى قاعدا أقام واعتمد على الأرض2(مالك) والخلاف هو الزيادة عند مالك "إذا رفع رأسه
-عن معيقيب قال سألت رسول الله عن مسح الحصى فى الصلاة فقال إن كنت لابد فاعلا فمرة واحدة (الترمذى )
-حدثنا أبو جعفر القارىء قال رأيت ابن عمر إذا أراد أن يسجد سوى الحصى تسوية خفيفة وقال كنت يوما أصلى وابن عمر ورائى فالتفت فوضع يده على قفاى فغمزنى (مالك )هذا الحديث والذى قبله يبيح مسح وتسوية الحصى وهو يناقض الحديثين المحرمين لهذا وهى :
-عن أبى ذر عن النبى قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه (الترمذى )
-عن على بن عبد الرحمن المعاوى أنه قال رأنى عبد الله بن عمرو وأنا أعبث بالحصى فى الصلاة فلما انصرفت نهانى وقال أصنع كما كان يصنع رسول الله فقلت وكيف كان رسول الله يصنع قال كان رسول الله إذا جلس فى الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التى تلى الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى 1(مالك)000بالحصى فلما انصرف نهانى وقال 000قال كان إذا جلس فى الصلاة 000 2(الشافعى )والخلاف هو فى المنصرف فهو فى 1 على "انصرفت "وفى 2 "انصرف "وهو عبد الله بن عمرو وهو تناقض
- عن عبد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعى قال كنت مع أبى بالقاع من نمرة فمرت ركبة فإذا رسول الله قائم يصلى فكنت أنظر إلى عفرتى إبطيه إذا سجد وأرى بياضه 1(الترمذى )عن عبد الله بن أقرم قال رأيت رسول الله بالقاع من نمرة أو النمرة ساجدا فرأيت بياض إبطيه 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر مرور الركبة وعفرتى الإبط فى 1
-عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله يقول إذا سجد العبد سجد معه 7 آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه 1(الترمذى والشافعى )عن ابن عباس قال أمر النبى أن يسجد على 7 أعضاء ولا يكف شعره ولا ثيابه 2(الترمذى )0007 يديه وركبتيه وأطراف أصابعه وجبهته ونهى أن يكفت منه الشعر والثياب 3،00أن النبى أمر أن0007 ونهى أن يكف شعره وثيابه(الشافعى )والخلاف هو ذكر عدم كف الشعر والثياب فى 1 واختلاف ال7 ففى 1"وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه "وفى 3"يديه وركبتيه وأطراف أصابعه وجبهته "فالوجه ليس هو الجبهة لأنها جزء منه والقدمين غير أطراف الأصابع التى تدل على اليدين والرجلين
-عن على بن أبى طالب قال كان رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد1(الترمذى )أن النبى كان إذا رفع00من الركوع فى الصلاة المكتوبة قال اللهم ربنا لك الحمد000الأرض وملء ما شئت 0002(الشافعى )والخلاف هو زيادة "الصلاة المكتوبة "فى 2
-عن أبى هريرة قال كان رسول الله إذا ركع قال اللهم لك ركعت ولك أسلمت ربك أمنت أنت ربى خشع لك سمعى وبصرى وعظامى وشعرى وبشرى وما استقلت به قدمى لله رب العالمين 1 ،عن على أن النبى كان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك أمنت ولك أسلمت وأنت ربى خشع 0000وبصلاتى ومخى وعظمى وما استقلت به قدمى 000 2والخلاف هو تقديم "لك أسلمت فى 1 وتأخيرها فى 2 والعكس فى "بك أمنت "وزيادة بشرى وشعرى فى 1 ومخى فى 2
-عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن أبا هريرة كان يصلى بهم بهم فيكبر كلما خفض ورفع ثم إذا انصرف قال والله إنى أشبهكم صلاة برسول الله1،أن أبا هريرة كان يصلى 000ورفع قال أبو جعفر وكان يرفع يديه حين يكبر ويفتتح الصلاة2(مالك) 000كان 00فإذا انصرف 000الله3(الشافعى )والخلاف زيادة "قال والله إنى أشبهكم صلاة برسول الله"
-عن على بن حسين بن على بن أبى طالب أنه قال كان رسول الله يكبر كلما خفض وكلما رفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقى الله عز وجل 1(مالك)000خفض ورفع فما زالت 002(الشافعى )والخلاف هو التعبير فى 1 "فلم تزل تلك"وفى 2 "فما زالت"
-عن أبى هريرة عن النبى قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه 1(الترمذى ومالك والشافعى )إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه 2،إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه3(الشافعى )والخلاف هو أن فى 1"إذا أمن الإمام فأمنوا "غير فى 2و3 "إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا أمين "
-عن حفصة قالت ما رأيت رسول الله صلى فى سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فإنه كان يصلى فى سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها 1(الترمذى)000قاعدا 000وفاته بعام فكان يصلى 00 2(مالك) والخلاف هو عبارة "فإنه كان يصلى "فى 1 وعبارة "فكان يصلى "فى 2
-عن ابن عمر إنه كان إذا سجد وضع كفيه على الذى يضع عليه جبهته قال ولقد رأيته فى برد شديد وإنه ليخرج كفيه من رأسه حتى يضعهما على الحصى 1،من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه ثم إذا رفع جبهته فليرفع كفيه فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه2(مالك)والخلاف هو أنه ابن عمر فى 1 يحكى فعله وفى 2 يقول القول الواجب فعله
-عن ابن عمر أنه صلى إلى جنبه رجل فلما جلس الرجل تربع وثنى رجله فلما انصرف ابن عمر عاب ذلك عليه قال الرجل فإنك تفعله قال إنى أشتكى 1 ،عن المغيرة بن حكيم قال رأيت ابن عمر يجلس على عقبيه بين السجدتين فى الصلاة فذكرت ذلك له فقال إنما فعلته منذ اشتكيت 2(مالك) والخلاف هو أن التربع وثنى الرجل فى 1 غير الجلوس على العقبين فى 2
-عن ابن عمر أنه كان إذا جاء إلى الصلاة فوجد الناس قد رفعوا من ركعتهم سجد معهم1،أنه كان إذا وجد الإمام قد صلى بعض الصلاة يصلى معه ما أدرك من الصلاة إن كان قائما قام وإن كان قاعدا قعد حتى يقضى الإمام صلاته لا يخالفه فى شىء من الصلاة2(مالك)والخلاف هو زيادة ذكر القيام فى 2 وذكر الناس فى 1 يناقضه ذكر الإمام فى 2
-عن عمران بن حصين قال سألت رسول الله عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد 1(الترمذى )عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال صلاة أحدكم وهو قاعد مثل صلاته وهو قائم 2،لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها شديد فخرج رسول الله على الناس وهو يصلون فى سبحتهم قعودا فقال صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم 3(مالك)والخلاف هو ذكر سؤال النبى فى 1 فقط وذكر قدوم المدينة والوباء وخروج النبى فى 3 فقط
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام1،عن ابن عمر قال قال رسول الله000من المساجد إلا المسجد الحرام 2،عن جابر 000إلا المسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه 3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة "وصلاة فى المسجد الحرام00فيما سواه "فى 3 وكلمة المساجد فى 2
-أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصارى وكان من أصحاب النبى يحدث عن النبى أنه قال صلاة فى مسجد قباء كعمرة 1،سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول قال رسول الله من تطهر فى بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة التطهر فى2
-سمع المغيرة يقول قام رسول الله حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا 1(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال كان رسول الله يصلى حتى 00فقيل له إن الله 002(ابن ماجة)والخلاف هو أن قام"فى 1 غير يصلى فى 2 وهو تناقض لأن القيام غير الصلاة
-عن أنس بن مالك أن النبى بشر بحاجة فخر ساجدا 1،عن أبى بكرة أن النبى كان إذا أتاه أمر يسره أو يسر به خر ساجدا شكرا لله تبارك وتعالى 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة شكر الله فى 2
-أبا سلمة بن عبد الرحمن 00حدثنى أبى أن رسول الله ذكر شهر رمضان فقال شهر كتب الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه 1،عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة ذكر شهر رمضان وكتابة صيامه وسن قيامه
-عن جابر قال قال رسول الله بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة 1،عن بريدة 000العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر 2،عن أنس عن النبى قال ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك 3 (ابن ماجة)والخلاف هو تعدد الألفاظ فى التعبير عن معنى واحد فالكفر هو الشرك
-عن أوس رأيت رسول الله يصلى فى نعليه 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله يصلى حافيا ومنتعلا 2،عن عبد الله قال لقد رأينا 000فى النعلين والخفين3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة حافيا فى 2 والخفين فى 3
-عن عبد الله بن عبد الرحمن قال جاءنا النبى فصلى فى مسجد بنى عبد الأشهل فرأيته واضعا يديه على ثوبه فسجد 1،عن ثابت بن الصامت أن رسول الله صلى فى بنى عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به يضع يديه يقيه برد الحصى 2(ابن ماجة )والخلاف هو زيادة "يقيه برد الحصى "و"متلفف به "فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من أكل من هذه الشجرة الثوم فلا يؤذينا بها فى مسجدنا هذا 1،زاد الكراث والبصل 2،عن ابن عمر قال قال رسول الله من أكل من هذه الشجرة شيئا فلا يأتين المسجد 3 والخلاف هو زيادة الكراث والبصل فى 2 وذكر الثوم فى 1
-عن جابر أنه قال لما فرغ رسول الله من طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر هذا مقام أبينا إبراهيم الذى قال الله "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "1،00قال عمر قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت "واتخذوا 200 (ابن ماجة )والخلاف هو أن قول الله "واتخذوا من مقام00فى 1 نزل قبل قول عمر وفى 2 نزل بعد قول عمر للنبى (ص)وهو تناقض
-عن حذيفة أن النبى كان يقول بين السجدتين رب اغفر لى رب اغفر لى 1،عن ابن عباس قال كان رسول الله 000فى صلاة الليل رب اغفر لى وارحمنى واجبرنى وارزقنى وارفعنى 2(ابن ماجة)والخلاف هو التناقض بين قوله "يقول بين السجدتين "فى 1وبين "فى صلاة الليل "فى 2 فالسجدتين نهار وليلا ومن ثم فهو تناقض لتحديد الليل فى 2 وزيادة "وارحمنى واجبرنى 00فى 2
-عن عائشة عن النبى قال ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على السلام والتأمين 1،عن ابن عباس قال قال رسول الله0000على آمين فأكثروا من قول أمين 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة السلام فى 1 وفى 2 "فأكثروا من قول آمين "
-كان سهل بن سعد الساعدى يقدم فتيان قومه يصلون بهم فقيل له تفعل ولك من القدم مالك قال إنى سمعت رسول الله يقول الإمام ضامن فإن أحسن فله ولهم وإن أساء يعنى فعليه ولا عليهم 1،أنه خرج فى سفينة فيها عقبة بن عامر الجهنى فحانت صلاة من الصلوات فأمرناه أن يؤمنا وقلنا له إنك أحقنا بذلك أنت صاحب رسول الله فأبى فقال إنى سمعت رسول الله يقول من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم 2(ابن ماجة)والخلاف هو أن الإمام ضامن فى 1
-أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخر فليتعوذ بالله من4 من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال 1،عن ابن عباس عن النبى أنه كان يقول بعد التشهد اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات2(ابو داود)والخلاف هو ترتيب الدجال فى 1 الرابع وفى 2 الثالث وفتنة المحيا والممات العكس
-عن الزبير قال كان رسول الله إذا قعد للصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه وعرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة 1،عن عبد الله بن الزبير أنه ذكر أن النبى كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها 2،لا يجاوز بعده إشارته 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة قعدة الصلاة فى 1
-عن ميمونة أن النبى كان إذا سجد جاف بين يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت 1،عن ابن عباس قال أتيت النبى من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجح قد فرج بين يديه 2 ،حدثنا أحمر بن جزء صاحب رسول الله أن رسول الله كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوى له 3(أبو داود)والخلاف هو ذكر البهمة فى 1 وزيادة نأوى له فى 3 وزيادة بياض إبطيه فى 2 .
-عن جابر بن سمرة قال دخل رسول الله المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعى أيديهم إلى السماء ثم اتفقا فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء1،00فى الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم 2،عن أنس بن مالك ما بال أقوام يرفعون أبصارهم فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك فقال لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة النظر للسماء فى 1 وأيضا رفع اليد
-عن عائشة قالت صلى رسول الله فى خميصة لها أعلام فقال شغلتنى أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبى جهم وأتونى بأنبجانيته 1،زاد وأخذ كرديا كان لأبى جهم فقيل يا رسول الله الخميصة كانت خير من الكردى 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر الكردى فى 2
-عن ابن عباس قال كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله بالتكبير 1،أخبره أن رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان ذلك على عهد رسول الله 2،كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه 3(أبو داود)كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله بالتكبير 4(الشافعى )والخلاف هو زيادة المكتوبة فى 2 والتناقض بين رفع الصوت فى 2 والتكبير فى 1 و4وهو يناقض من حيث معرفة انتهاء الصلاة بالتكبير القول التالى
- أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول كان رسول الله إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (الشافعى )فهنا يعرف إنتهاء الصلاة بعد التسليم بالذكر الذى ليس فيه أى تكبير وهو تناقض

Admin
Admin

المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى