روايات أحاديث الصلاة3

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الصلاة3 Empty روايات أحاديث الصلاة3

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 14, 2010 11:55 am

[
size=18]-أن عبد الله بن عمر أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله مبنيا باللبن والجريد فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنائه فى عهد رسول الله باللبن والجريد وأعاد عمده وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج 1،عن ابن عمر أن مسجد النبى كانت سواريه على عهد رسول الله من جذوع النخل أعلاه مظلل بجريد النخل ثم إنها نخرت فى خلافة أبى بكر فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل ثم إنها نخرن فى خلافة عثمان فبناها بالآجر فلم تزل ثابتة حتى الآن 2(أبو داود) ونلاحظ تناقضا ففى 1 أبو بكر لم يغير شىء وفى 2 بناه مرة أخرى وفى 1 عمر بناه وزاد فيه وفى 2 لم يبنه أو يغير فيه شىء وهو تناقض
-عن الزبير قال كان رسول الله إذا قعد فى الصلاة جعل قعد قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه 1،كان رسول الله إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته 2(مسلم)والخلاف هو فى 1القعود فى الصلاة وفى 2 القعود للدعاء وهو تناقض وزاد فى 2 السبابة والإبهام
-عن أبى معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أنى علقها قال الحكم فى حديثه أن رسول الله كان يفعله 1،عن أبى معمر عن عبد الله أن أميرا أو رجلا سلم تسليمتين فقال عبد الله أنى علقها 2(مسلم)والخلاف هو زيادة مكة والنبى (ص) فى1
-عن مصعب بن سعد قال صليت إلى جنب أبى قال وجعلت يدى بين ركبتى فقال لى أبى اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدى وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب 1،00حتى فنهينا عنه ،00ركعت فقلت بيدى هكذا (يعنى طبق بهما ووضعهما بين فخذيه)فقال أبى قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بالركب 2،صليت إلى جنب أبى فلما ركعت شبكت أصابعى وجعلتهما بين ركبتى فضرب يدى فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب 3(مسلم)والخلاف هو زيادة تشبيك الأصابع فى 3 والتطبيق فى 2
-عن عائشة قالت افتقدت النبى ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبى أنت وأمى إنى لفى شأن وإنك لفى أخر 1،فقدت رسول الله ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدى على بطن قدمه وهو فى المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 2(مسلم )فهنا الخلاف زيادة الظن والركوع أو السجود فى 1 ونلاحظ تناقض القول فى 1"سبحانك وبحمدك000والقول فى 2 "اللهم أعوذ برضاك 000نفسك
-عن أنس قال بينا رسول الله ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربى عز وجل خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أمتى فيقول ما تدرى ما أحدثت بعدك 1،بينا أظهرنا فى المسجد وقال ما أحدث بعدك 2،أغفى رسول الله إغفاءة 000نهر وعدنيه ربى عز وجل فى الجنة عليه حوض ولم يذكر آنيته عدد النجوم 3(مسلم) والخلاف هو ذكر عدد النجوم فى وعدم ذكرها فى 3
-سمعت النعمان بن بشير يقول أقبل رسول الله على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه 1،كان النبى يسوينا فى الصفوف كما يقوم القدح حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه وفقهنا أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره فقال لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم2،كان رسول الله يسوى صفوفنا إذا قمنا للصلاة فإذا استوينا كبر 3(أبو داود)والخلاف هو أن النبى (ص)أمر بالقول فى 1 بينما كان يفعل الأمر بالفعل وهو تناقض وزاد فى 2 الرجل المنتبذ بصدره وفى 3 كبر
-عن أبى شجرة أن رسول الله قال أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدى إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله1،عن أنس رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق والذى نفسى بيده إنى لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف2 (أبو داود)والخلاف هو التناقض بين محاذاة المناكب فى 1 والأعناق فى 2 وزاد فرجات الشيطان والوصل والقطع فى 1 ورؤية الشيطان فى خلل الصف فى 2
-عن يزيد بن الأسود أنه صلى مع رسول الله وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا فى ناحية المسجد فدعا بهما فجىء بهما ترعد فرائصهما فقال ما منعكما أن تصليا معنا قالا قد صلينا فى رحالنا فقال لا تفعلوا إذا صلى أحدكم فى رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها لها نافلة 1،صليت مع النبى الصبح بمنى 002،عن يزيد بن عامر قال جئت والنبى فى الصلاة فجلست ولم أدخل معهم فى الصلاة فانصرف علينا رسول الله فرأى يزيد جالسا فقال ألم تسلم يا يزيد قال بأبى يا رسول الله قد أسلمت قال فما منعك أن تدخل مع الناس فى صلاتهم قال إنى كنت صليت فى منزلى وأنا حسب أن قد صليتم فقال إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر منى فى 2 ووجود رجلين فى 1و2 ورجل واحد فقط فى 3
-عن أنس بن مالك قال التفل فى المسجد خطيئة وكفارته أن تواريه 1،البزاق فى المسجد خطيئة وكفارتها دفنها 2، النخاعة فى المسجد 00ك1،3،سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم فليحفر فليدفنه فإن لم يفعل فليبزق فى ثوبه ثم ليخرج به 4،عن طارق بن عبد الله المحاربى قال قال رسول الله إذا قام الرجل إلى الصلاة أو إذا صلى أحدكم فلا يبزق أمامه ولا عن يمينه ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى ثم ليقل به 5(أبو داود) والخلاف هو زيادة الحفر فى 4 والتناقض بين البصق فى الثوب فى "4"فليبزق فى ثوبه"وبين البصق عن اليسار الفارغ "ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى "
-عن محمد بن السائب صاحب المقصورة قال صليت إلى جنب أنس بن مالك يوما فقال هل تدرى لم وضع هذا العود قلت لا قال والله كان رسول الله يضع يده عليه فيقول استووا وعدلوا صفوفكم 1،أن رسول الله كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال اعتدلوا سووا صفوفكم ثم أخذ بيساره فقال اعتدلوا سووا صفوفكم 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة السؤال عن العود فى 1 وزيادة الأخذ باليمين واليسار فى 2
-عن جابر بن عبد الله الأنصارى قال قال رسول الله أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلى كان كل نبى يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى وجعلت لى الأرض طيبة وطهورا ومسجدا فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدى مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة 1،أن رسول الله قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لى الغنائم وجعلت له الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بى النبيون 2،بعثت بجوامه الكلم ونصرت بالرعب وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت فى يدى 3،نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم 4(مسلم) والخلاف هو التناقض بين 5 فى 1و6 فى 2 زد على هذا التناقض بين العطاءات فالشفاعة فى 1 غير مذكورة فى الست فى 2
-عن ابن عباس قال كشف رسول الله الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإنى نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم1،كشف رسول الله ورأسه معصوب فى مرضه الذى مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له002(مسلم) والخلاف هو زيادة الصفوف خلف أبى بكر والقراءة فى الركوع والسجود وفى 2زاد عصب الرأس والتبليغ
-عن عائشة قالت كان رسول الله يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التى أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لى علامة فى أمتى إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى أخر السورة 1،ما رأيت النبى منذ نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح يصلى صلاة إلا دعا وقال فيها سبحانك ربى وبحمدك اللهم اغفر لى 2،كان رسول الله يكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرنى ربى أنى سأرى علامة فى أمتى فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان000إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا 3(مسلم)والخلاف هو اختلاف ألفاظ القول النبوى فى الثلاث وزيادة فتح مكة فى 3 وعدم ذكر العلامة فى 2
-عن ابن عباس فى قوله عز وجل "لا تحرك به لسانك" قال كان النبى إذا نزل عليه جبريل بالوحى كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إنا علينا جمعه وقرآنه إنا علينا أن نجمعه فى صدرك وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إنا علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده 1،كان النبى يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لى ابن عباس أنا أحركهما كما كان رسول الله يحركهما فقال سعيد أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه فى صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وانصت ثم إن علينا أن نقرأه قال فكان رسول الله إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبى كما أقرأه 2(مسلم )ونلاحظ زيادة فى التفسير فى واحد من خلال تفسير اتباع القرآن وبيانه وفى 2 تحريك الرجال لشفاههم
-عن أنس بن مالك قال قدم رسول الله المدينة فنزل فى علو المدينة فى حى يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم14 ليلة ثم أرسل إلى بنى النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم فكانى أنظر إلى رسول الله على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بنى النجار حوله حتى ألقى بفناء أبى أيوب وكان رسول الله يصلى حيث أدركته الصلاة ويصلى فى مرابض الغنم وأنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى بنى النجار فقال يا بنى النجار ثامنونى بحائطكم هذا فقالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله وكان فيه ما أقول بكم كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه حجارة وجعلوا ينقلون الصخر يرتجزون والنبى معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الأخرة ***فارحم الأنصار والمهاجره 1 ،كان موضع المسجد حائطا لبنى النجار فيه حرث ونخل وقبور المشركين فقال رسول الله ثامنونى به فقالوا لا نبغى به ثمنا فقطع النخل وسوى الحرث ونبش قبور المشركين 0002(أبو داود )والخلاف هو زيادة قدوم النبى ومجىء بنى النجار ووجوده 14 ليلة فى بنى عمرو بن عوف فى 1ونلاحظ تناقضا بين خرب فى 1 وحرث فى 2
-عن الأسود وعلقمة قالا أتينا عبد الله بن مسعود فى داره فقال أصلى هؤلاء خلفكم فقلنا لا قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والأخر عن شماله فلما ركع وضعنا أيدينا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى قال إنه ستكون أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه فلكأنى أنظر إلى اختلاف رسول الله فأراهم 1،000أصابع رسول الله وهو راكع 2،أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قالا نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والأخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه بين فخذيه فلما صلى قال هكذا فعل رسول الله 3(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر الأمراء فى 1 وما تلاه من كلام وهو يناقض أحاديث وضع الأيدى على الركب مثل "عن مصعب بن سعد قال صليت إلى جنب أبى وجعلت يدى بين ركبتى فقال لى أبى اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدى وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالكف على الركب (مسلم)
-عن ابن عمر قال بينما رسول الله يخطب يوما إذ رأى نخامة فى قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها وقال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبزق بين يديه 1،عن أبى سعيد الخدرى أن النبى كان يحب العراجين ولا يزال فى يده منها فدخل المسجد فرأى نخامة فى قبلة المسجد فحكها ثم أقبل على الناس مغضبا فقال أيسر أحدكم أن يبصق فى وجهه إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جل وعز والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا فى قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن عجل به أمر فليقل هكذا أن يتفل فى ثوبه ثم يرد بعضه على بعض 2،أتينا جابرا يعنى ابن عبد الله وهو فى مسجده فقال أتانا رسول الله فى مسجدنا هذا وفى يده عرجون بن طاب فنظر فرأى فى قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بالعرجون ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه ثم قال إن أحدكم إذا قام يصلى فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه ثم قال أرونى عبيرا فقام فتى من الحى يشتد إلى أهله فجاء بخلوق فى راحته فأخذه رسول الله فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة فمن هناك جعلتم الخلوف فى مساجدكم 3(أبو داود)والخلاف هو ذكر أكل وحب العراجين والبصق أماما أو يمينا فى 2و3 وعدم ذكره فى 1 وزاد ذكر ذهاب الفتى فى 3 ونلاحظ تناقضا بين الزعفران فى 1 والعبير والخلوق فى 3
-سمعت ابن عباس قال لما دخل النبى البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين فى قبل الكعبة وقال هذه القبلة (البخارى )فهنا لم يصل فى الكعبة وهو يناقض صلاته فيها فى أقوالهم :
-أتى ابن عمر فقيل له هذا رسول الله دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبى قد خرج وأجد بلال قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبى فى الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى فى وجه الكعبة ركعتين (البخارى )
-عن نافع أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حتى يدخل وجعل الباب قبل ظهره فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذى قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع صلى يتوخى المكان الذى أخبره به بلال أن النبى صلى فيه وليس على أحدنا بأس إن صلى فى أى نواحى البيت شاء(البخارى )
-عن ابن عمر أن النبى قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبى وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت فى أى قال بين الأسطوانتين فذهب على أن أسأله كم صلى 1(البخارى )دخل النبى البيت وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال ثم خرج كنت أول الناس دخل على أثره فسألت بلالا أين صلى قال بين العمودين المقدمين 2،أن رسول الله دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقه عليه ومكث بها فسألت بلالا حين خرج ما صنع النبى قال جعل عمودان يسارا وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى 3،عمودين عن يمينه 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 3 عمودان عن يساره وبين 4 عمودين عن يمينه
-عن عائشة أن رسول الله كان يسلم فى الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا (الترمذى ) وهو يعنى تسليمه للأمام فقط وهو يناقض التسليم يمينا ويسارا فى الأقوال التالية :
-عن عبد الله عن النبى أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله 1(الترمذى )عن سعد عن النبى أنه كان يسلم فى الصلاة إذا فرغ منها عن يمينه وعن يساره 2،عن واثلة بن الأسقع أن النبى كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى خداه 3،عن سهل بن سعد أن النبى كان يسلم إذا فرغ من صلاته عن يمينه وعن يساره 4 ،عن ابن عمر عن النبى أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره5،أن النبى أنه كان 00(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر السلام عليكم ورحمة الله فى 1 وزاد فى 2 ذكر حتى يرى خداه
-حدثنا موسى بن عقبة قال رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلى فيها ويحدث أن أباه كان يصلى فيها وأنه رأى النبى يصلى فى تلك الأمكنة 1،عن ابن عمر أنه كان يصلى فى تلك الأمكنة 2(البخارى )والخلاف هو زيادة حكاية سالم
-عن عقبة بن عامر قال لما نزلت "فسبح باسم ربك العظيم "قال رسول الله اجعلوها فى ركوعكم فلما نزلت "سبح اسم ربك الأعلى "قال اجعلوها فى سجودكم (أبو داود)وهو يعنى قراءة العبارتين القرآنيتين فى السجود والركوع وهو يناقض النهى عن قراءة أى قرآن فى الركوع والسجود فى قولهم :
- عن على بن أبى طالب أن النبى نهى عن لبس القس والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن فى الركوع 1(الترمذى )أن رسول الله نهاه 000القس وعن لبس المعصفر000(2مالك)
-عن ابن عباس أن النبى كشف الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وإنى نهيت ان أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (أبو داود) وهذا وما قبله يناقض فى قول الركوع والسجود قولهم
-عن عائشة أن النبى كان يقول فى ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح (أبو داود) وهم يناقضون قول أخر فى السجود وهو
-عن عائشة قالت كان رسول الله يكثر فى ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القرآن (أبو داود)وهو يناقض قول أخر فى السجود هو
-عن أبى هريرة أن النبى كان يقول فى سجوده اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله وأوله وأخره وعلانيته وسره (أبو داود)
-قلت لحباب هل كان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر قال نعم قلنا بم كنتم تعرفون ذاك قال باضطراب لحيته (أبو داود) وهو يناقض سماعهم الآية فى قولهم :
-عن أبى قتادة كان رسول الله يصلى بنا فيقرأ فى الظهر والعصر فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك فى الصبح1،زاد فى الأخريين بفاتحة الكتاب 2،زاد وكان يطول فى الركعة الأولى ما لا يطول فى الثانية وهكذا فى صلاة العصر وهكذا فى صلاة الغداة 3،زاد فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة الروايات 2و3و4[/size]

Admin
Admin

المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى