روايات أحاديث الصلاة3

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الصلاة3 Empty روايات أحاديث الصلاة3

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 21, 2010 7:29 pm

-عن جابر بن سمرة أن رسول الله كان يقرأ فى الظهر والعصر بالسماء والطارق وذات البروج ونحوهما من السور(أبو داود)
-عن جابر كان رسول الله إذا دحضت الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو "والليل إذا يغشى "والعصر كذلك والصلوات كذلك إلا الصبح فإنه كان يطيلها (أبو داود)
- عن عبادة بن الصامت عن النبى قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب 1(الترمذى )،00يقرأ فيها 002،عن أبى هريرة أن رسول الله قال كل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج فهى خداج 3(الشافعى )اخرج فناد فى المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد 4،أمرنى رسول الله أن أنادى أن لاصلاة إلا بقراءة فاتحة0005،عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبى قال 00 الكتاب فصاعدا لمن يصلى وحده ك1 ،6،كنا خلف رسول الله فى صلاة الفجر فقرأ رسول الله فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرءون خلف إمامكم قلنا نعم هذا يا رسول الله قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها 7(أبو داود)والخلاف هو زيادة فهى خداج فى 3 وزيادة فما زاد أو فصاعدا فى روايات عدة وزيادة حكاية الصلاة فى الفجر فى 7
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال ما من سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله يؤم الناس بها فى الصلاة المكتوبة (أبو داود) فهنا والأحاديث قبله يدلون على قراءة النبى (ص)فى الصلاة بصوت مسموع نوعا ما أو مسموع وهما يناقضان عدم قراءته أبدا فى الصلاة فى أقوالهم :
-حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال دخلت على ابن عباس فى شباب من بنى هاشم فقلنا لشاب منا سل ابن عباس أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر فقال لا لا فقيل له فلعله كان يقرأ فى نفسه فقال خمشا هذه شر من الأولى كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به وما اختصنا دون الناس بشىء إلا بثلاث خصال أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزى الحمار على الفرس (أبو داود)وهو وما قبله يناقضون أن الصحابة كانوا لا يعرفون يقرأ أم لا فى قولهم
-عن ابن عباس قال لا أدرى أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر أم لا (أبو داود)
-عن ابن مسعود أنه كان يصلى فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبى فوضع يده اليمنى على اليسرى (أبو داود)
-عن طاوس قال كان رسول الله يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو فى الصلاة (أبو داود)وهما يناقضان فى العضو الموضوع وهو هنا اليد الذراع فى قولهم
-عن سهل بن سعد الساعدى قال كان الناس يؤمرون أن يضع أحدهم يده اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة (مالك) والحديث قبل هذا يناقض فى موضع وضع اليدين ففيه على الصدر وفى الحديث التالى تحت السرة
-أن عليا قال السنة وضع الكف على الكف فى الصلاة تحت السرة 1،قال أبو هريرة أخذ الأكف على الكف فى الصلاة تحت السرة 2(أبو داود)وهم يناقضون وضعها فوق السرة تحت الصدر فى قولهم
-أن عليا قال السنة وضع الكف على الكف فى الصلاة فوق السرة (أبو داود)
-أخبرنا عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال إن فى الكتاب الذى كتبه رسول الله لعمرو بن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر 1،عن ابن عمر أنه كان يقول لا يسجد الرجل ولا يقرأ القرآن إلا وهو طاهر2(مالك )والخلاف زيادة السجود فى 2
- عن البراء أن رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود ،وفى رواية ثم لا يعود 1،00فرفع يديه فى أول مرة وفى رواية مرة واحدة 2،رأيت رسول الله رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة "إلى قريب من أذنيه "فى 1 زد عليها الخلافات المذكورة بين الروايات وهو يناقض فى التكبيرة الأولى فقط رفع اليدين فى التكبيرات عدا تكبيرات القعود فى قولهم
-عن على بن أبى طالب عن رسول الله أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه فى شىء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر ودعا 1،وزاد فى رواية ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لى ما قدمت وأخرت وما أسررت وأعلنت أنت إلهى لا إله إلا أنت 2،وزاد فى رواية "والخير كله فى يديك والشر ليس إليك 3(أبو داود)والخلاف هو الزيادة فى 2"ويقول عند انصرافه00والزيادة فى 3"والخير00
-عن ابن عباس قال كنت رديف الفضل على آتان فجئنا والنبى يصلى بأصحابه بمنى قال فنزلنا عنها فوصلنا الصف فمرت بين يديهم فلم تقطع صلاتهم (الترمذى )
-عن الفضل بن عباس قال آتانا رسول الله ونحن فى بادية لنا ومعه عباس فصلى فى صحراء ليس بين يديه سترة وحماره لنا وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك (أبو داود)
-عن ابن عباس قال أقبلت راكبا على آتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله يصلى بالناس بمنى فمررت بين يدى بعض الصف فنزلت فأرسلت الآتان ودخلت فى الصف فلم ينكر ذلك أحد1،جئت أنا وغلام من بنى عبد المطلب على حمار ورسول الله يصلى فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه وجاءت جاريتان من بنى عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك 2،00فجاءت جاريتان من بنى عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما ففرع بينهما فما بالى ذلك3(أبو داود)والخلاف هو التناقض فى العدد ففى 1 واحد وفى 2و3 اثنان "أنا وغلام "وهو تناقض وزاد فى 2و3 ذكر الجاريتين (أبو داود)
-عن عائشة قالت بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب لقد رأيت رسول الله يصلى وأنا معترضة بين يديه فإذا أراد أن يسجد غمز رجلى فضممتها إلى ثم يسجد (أبو داود)
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله لا يقطع الصلاة شىء وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان 1،حدثنا أبو الوداك قال مر شاب من قريش بين يدى أبى سعيد الخدرى وهو يصلى فدفعه ثم عاد فدفعه3 مرات فلما انصرف قال إن الصلاة لا يقطعها شىء ولكن قال رسول الله ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان 2والأحاديث الخمسة هنا تعنى أن الصلاة لا يقطعها حيوان ولا غيره أمام المصلى وهى تناقض الأحاديث التالية التى تدل على قطع الحيوان والمرأة والكفار للصلاة :
- عن أبى ذر قال قال رسول الله يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد أخره الرحل الحمار والكلب الأسود والمرأة فقلت ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض فقال يا ابن أخى سألت رسول الله كما سألتنى فقال الكلب الأسود شيطان 1،يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب 2،عن ابن عباس أيضا إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودى والمجوسى والمرأة ويجزى عنه إذا مروا بين يديه على قذفه بحجر 3(أبو داود )والخلاف هو زيادة ذكر الكلب الأسود فى 1 والخنزير واليهودى والمجوسى والقذف بحجر فى3 وتحديد المرأة فى 2 بأنها الحائض وعموميتها فى باقى الروايات
-عن يزيد بن نمران قال رأيت بتبوك مقعدا فقال مررت بين يدى النبى وأنا على حمار وهو يصلى فقال اللهم اقطع أثره فما مشيت بعد 1،وزاد قطع صلاتنا قطع الله أثره ،عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا رجل مقعد فسأله عن أمره فقال له سأحدثك حديثا فلا تحدث سمعت أن رسول الله نزل بتبوك إلى نخلة فقال هذه قبلتنا ثم صلى إليها فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها فقال قطع صلاتنا قطع الله أثره فما قمت عليها إلى يومى هذا 2(أبو داود) والخلاف هو زيادة حج غزوان وحكاية تحديد وقت الدعوة وهو غلام
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال هبطنا مع رسول الله من ثنية أذاخر فحضرت الصلاة – يعنى فصلى إلى جدار- فاتخذه قبلة ونحن خلفه فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدرئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه (أبو داود)
-عن ابن عباس أن النبى كان يصلى فذهب جدى يمر بين يديه فجعل يتقيه (أبو داود)
-سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله إذا صلى الرجل وليس بين يديه كأخرة الرحل أو كواسطة الرحل قطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار فقلت لأبى ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض فقال يا ابن أخى سألت رسول الله فقال الكلب الأسود شيطان (الترمذى )
-عن سهل بن أبى حثمة يبلغ به النبى قال إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته 1،زاد وكان بين مقام النبى وبين القبلة ممر عنز 2(ابو داود)والخلاف هو الزيادة فى 2
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان 1،إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها وإن كان00كسابقه 2،إذا صلى أحدكم إلى شىء يستره من الناس فأراد أن يجتاز بين يديه فليدفع فى نحره فإن أبى 00كسابقه3(أبو داود)والخلاف هو زيادة الدفع فى النحر فى 3
-عن ابن عمر أن النبى نهى أن يصلى فى 7 مواطن فى المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفى الحمام (الترمذى )وهو يناقض فى عدم الصلاة فى المواطن السبعة قولهم
-حديث أعطيت 5 أو 6 "وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا "(مسلم ) فهنا كل الأماكن للصلاة فى الأرض
-عن ابن عبد الله بن مغفل قال سمعنى أبى وأنا فى الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال لى أى بنى محدث إياك والحدث وقال ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله كان أبغض إليه الحدث فى الإسلام يعنى منه وقد صليت مع النبى ومع أبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع احدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت صليت فقال الحمد لله رب العالمين (الترمذى )
-عن أنس قال كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين (الترمذى والشافعى )وهما يناقضان الأحاديث التى تبين وجوب قول البسملة فى الصلاة
-عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم خلف رسول الله فى الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه حتى نزلت "وقوموا لله قانتين "فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام (الترمذى )وهو يناقض سبب نزول الآية فى أقوال أخرى منها
-000أبى هريرة 000سمعت رسول الله يقول إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمل صلاته فإن صلحت فقد أفلح وانجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضة شيئا قال الرب تبارك وتعالى انظروا هل لعبدى من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك (الترمذى ) وهو يناقض قولهم "أول ما يقضى الله بين الناس فى الدماء "ففوق الصلاة وهنا الدماء وهو تناقض
-أن أم سلمة زوج النبى أخبرتها أن النساء فى عهد رسول الله كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله قام الرجال1،كان رسول الله إذا سلم قام النساء حين يقضى تسليمه ويمكث هو فى مقامه يسيرا قبل أن يقوم ،وهو يمكث فى مقامه2(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر الرجال فى 1
-عن أنس عن النبى قال اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشى كأن رأسه زبيبة 1،قال النبى لأبى ذر اسمع وأطع ولو حبشى كأن رأسه زبيبة 2(البخارى )والخلاف هو أن 1 حديث للجماعة و2 حديث لفرد هو أبى ذر
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال هل ترون قبلتى هاهنا فو الله ما يخفى على خشوعكم ولا ركوعكم إنى لأراكم من وراء ظهرى 1،عن أنس بن مالك قال صلى بنا النبى صلاة ثم رقى المنبر فقال فى الصلاة فى الركوع إنى لأراكم من ورائى كما أراكم 2(البخارى )أقيموا الصفوف فإنى أراكم خلف ظهرى 3،أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله بوجهه فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا فإنى أراكم من وراء ظهرى 4،أقيموا الركوع والسجود فو الله إنى لأراكم من بعدى وربما قال من بعد ظهرى إذا ركعتم وسجدتم 5(البخارى )والخلاف هو التناقض بين إقامة الصفوف فى 3و4 وبين الركوع فى 2 وبين السجود والركوع فى 5 وزيادة ذكر القبلة فى 1وزيادة المنبر فى 2 وزيادة إقامة الصفوف والتراص فى 4 وزيادة القسم فى 1و5
-عن عبد الله بن زيد المازنى أن رسول الله قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة 1،وزاد ومنبرى على حوضى 2(البخارى )والخلاف هو الزيادة فى 2 وهو يناقض قولهم "ما بين منبرى وقبرى روضة من رياض الجنة "فهنا بين المنبر والقبر وفوق بين البيت والمنبر
-عن وائل بن حجر قال سمعت النبى قرأ "غير المغضوب عليهم ولا الضالين "وقال آمين ومد بها صوته 1،عن علقمة بن وائل عن أبيه عن النبى 000فقال آمين وخفض بها صوته 2(الترمذى )والخلاف هو التناقض بين مد الصوت فى 1 وخفض الصوت فى 2
-عن سعد أن النبى أمر بوضع اليدين ونصب القدمين 1،عن عامر بن سعد أن 00اليدين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة نصب القدمين فى 1
-عن جابر أن النبى قال إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب 1،سمعت أنسا يقول أن رسول الله قال اعتدلوا فى السجود ولا يبسطن أحدكم ذراعيه فى الصلاة بسط الكلب2(الترمذى )والخلاف هو تغاير الألفاظ مع وحدة المعنى
-عن عائشة قالت صلى رسول الله خلف أبى بكر فى مرضه الذى مات فيه قاعدا 1،عن أنس قال 00الله فى مرضه خلف أبى بكر قاعدا فى ثوب متوشحا به2(الترمذى )والخلاف هو زيادة التوشح بالثوب
-سمعت أنس بن مالك قال لعن رسول الله ثلاثة رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ورجل سمع حى على الفلاح ثم لم يجب1،سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله ثلاثة لا تتجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام أن قوم وهم له كارهون 2(الترمذى ) والخلاف هو ذكر سامع الآذان فى 1 والعبد الآبق فى 2 وتغير الترتيب فى 1عن 2
- عن الشعبى قال صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض فى الركعتين فسبح به القوم وسبح بهم فلما قضى صلاته ثم سجد سجدتى السهو وهو جالس ثم حدثهم أن رسول الله فعل بهم مثل الذى فعل 1،عن زياد بن علاقة قال صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم وسجد سجدتى السهو وسلم وقال هكذا صنع رسول الله2(الترمذى ) والخلاف زيادة ما فعله المغيرة وتسبيح الناس خلفه فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام 1،حدثنى ثوبان مولى رسول الله قال كان رسول الله إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال أنت السلام و002(الترمذى )والخلاف هو زيادة ذكر مقدار القعود فى 1 وزيادة الإستغفار فى 2
-عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله يقول من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله فى الجنة 1،00مسجدا صغيرا كان أو كبيرا بنى الله له بيتا فى الجنة 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة "صغيرا كان أو كبيرا "فى 2
-عن أنس أن النبى قال اعتدلوا فى السجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب 1،عن أبى هريرة أن النبى قال إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه2 (أبو داود)والخلاف هو زيادة وليضم فخذيه فى 2
-عن وائل بن حجر قال رأيت النبى إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه 1،فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه 2،وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه 3(أبو داود) والخلاف هو زيادة ذكر الإعتماد على الفخذين فى 3
-عن رفاعة بن رافع قال صليت خلف رسول الله فعطس رفاعة فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله انصرف فقال من المتكلم فى الصلاة 1،عن عامر بن ربيعة قال عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله وهو فى الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى عن أمر الدنيا والأخرة فلما انصرف رسول الله قال من القائل الكلمة فسكت الشاب ثم قال من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسا فقال يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا قال ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى 2(أبو داود) والخلاف هو تحديد القائل فى 1 رفاعة وتعميمه "شاب من الأنصار"فى 2 وزيادة الكلمة فى 2عن 1 وزيادة تكرار السؤال وصعودها للعرش فى 2
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول (زاد عند أبى داود ثم يقول لا إله إلا الله)الله أكبر كبيرا (ثلاثا عند أبى داود)ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه(ثم يقرأ) 1،عن عائشة قالت كان النبى إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك 2(الترمذى وأبو داود )والخلاف هو تحديد الصلاة بالليل فى 1وزيادة التعوذ فى 1 وهو يناقض الأقوال التالية :
-سألت عائشة بما كان يستفتح النبى صلاته إذا قام من الليل قالت كان يقول اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدى إلى صراط مستقيم 1(ابن ماجة )سألت عائشة بأى شىء كان نبى الله يفتتح صلاته إذا قام من الليل قالت كان إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم 0002(مسلم )فهنا القول اللهم رب جبرئيل000مستقيم غير قوله السابق سبحانك 00غير قولهم :
-عن ابن عباس قال كان رسول الله إذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والساعة والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ولا حول ولاقوة إلا بك 1،كان رسول الله إذا قام من الليل للتهجد فذكر نحوه (ابن ماجة)أن رسول الله كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل اللهم لك الحمد 000وأعلنت أنت إلهى لا إله إلا أنت 2(مسلم) فهنا اللهم لك الحمد أنت نور000غير سبحانك 000غير اللهم رب جبرائيل 00والكل غير قولهم:
-عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة ماذا كان النبى يفتتح به قيام الليل قالت لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك كان يكبر 10ويحمد10ويسبح10 ويستغفر10ويقول اللهم اغفر لى واهدنى وارزقنى وعافنى ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (ابن ماجة )فالقول هنا غير ما سبقه

Admin
Admin

المساهمات : 2407
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى