روايات أحاديث الصلاة 6

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الصلاة 6 Empty روايات أحاديث الصلاة 6

مُساهمة  Admin في الجمعة يونيو 18, 2010 6:23 am

-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن النبى انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أو نسيت يا رسول الله فقال أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله فصلى اثنتين أخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر فرفع ثم سجد مثل سجوده أو أطول 1(الترمذى)صلى رسول الله صلاة العصر فسلم فى ركعتين فقام ذو اليدين فقال 00الصلاة يا رسول الله00فقال كذلك لم يكن فقال يا رسول الله قد كان بعض ذلك فأقبل رسول الله على الناس فقال أصدق 00فقالوا نعم فأتم رسول الله ما بقى عليه من الصلاة ثم سلم ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم2(مالك)صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى الظهر أو العصر فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة فى مقدم المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى يعرف فى وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفى الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه فقام رجل كان رسول الله يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول الله فأقبل رسول الله على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومئوا أى نعم فرجع رسول الله إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر فقيل لمحمد سلم فى السهو فقال لم أحفظه عن أبى هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم 3،أن النبى صلى الظهر فسلم فى الركعتين فقيل له نقصت الصلاة فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين 4،أن النبى انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول الله فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتى السهو 5،ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم 6،عن ابن عمر قال صلى بنا رسول الله فسلم فى الركعتين00كسابقه 7(أبو داود)وعند ابن ماجة مثل7،عن أبى هريرة صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة كانت فى المسجد يستند إليها فخرج سرعان الناس يقولون قصرت الصلاة00وفى القوم أبو بكر00يقولا له شيئا وفى القوم رجل طويل اليدين يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال لم تقصر ولم أنس قال فإنما صليت ركعتين فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم 8(ابن ماجة)صلى بنا النبى الظهر أو العصر فسلم فقال له ذو اليدين الصلاة يا رسول الله أنقصت فقال النبى لأصحابه أحق ما يقول قالوا نعم فصلى ركعتين أخريين ثم سجد سجدتين قال سعد ورأيت عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين فسلم وتكلم ثم صلى ما بقى وسجد سجدتين وقال هكذا فعل النبى 9،00أطول ثم رفع مثل 1،صلى النبى إحدى صلاتى العشاء ركعتين ثم سلم ثم قام إلى 00يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبى ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر 10(البخارى)صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى إما الظهر وإما العصر فسلم فى ركعتين ثم أتى جذعا فى قبلة المسجد فاستند إليها بغضب وفى القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يتكلما وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبى يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع 11،صلى لنا رسول الله صلاة العصر فسلم فى ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله ما بقى من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم 12،إن رسول الله صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بنى سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت 0013،بينا أصلى مع النبى صلاة الظهر سلم رسول الله من الركعتين فقام رجل من بنى سليم0014(مسلم)والخلاف هو التناقض فى ماهية الصلاة فمرة الظهر فى عدة روايات مثل 13و14 ومرة العصر فى رواية 2 ومرة غير محددة مشكوك فيها الظهر أو العصر فى 3والتناقض فى السجود فى معظم الروايات كما فى 12 وعدم السجود كما فى 5 ونلاحظ تناقضا بين تسمية الرجل ذو اليدين فى معظم الروايات وبين تسمية قومه بنى سليم فى 13و14 ونلاحظ تناقضا ففى معظم الروايات سأل الناس عن كلام ذو اليدين أصادق هو وبين رواية صدقه وصلى ولم يسأل الناس وهى 10 ونلاحظ زيادة فى بعض الروايات مثل سعد وعروة فى 9وذكر أبو بكر وعمر فى بعض الروايات مثل 3 وفى بعض الروايات زادت حكاية الاستناد للخشبة أو الجذع كما فى 11
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا نودى بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الآذان فإذا قضى الآذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل يدرى كم صلى إذا لم يدر أحدكم كم صلى 3أو 4 فليسجد سجدتين وهو جالس 1(البخارى )0000لما لم يمن 000فإذا لم يدرى أحدكم كم صلى فليسجد0000 2،00ولى وله ضراط وزاد فهناه ومناه وذكر من حاجاته ما لم يكن يذكر 3(مسلم) والخلاف هو زيادة "فهناه 000يذكر فى 3 وهذا الحديث وما قبله يعنى أن سجدتى السهو بعد السلام وهو ما يناقض أن السجدتين قبل السلام فى الأحاديث التالية :
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله أن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيلبس عليه حتى لا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس 1(الترمذى )إذا قام فى الصلاة جاءه الشيطان فلبس عليه000صلى 000وجد أحدكم ذلك فليسجد 00 2(مالك وأبو داود)وزاد وهو جالس قبل التسليم 3،00فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم ليسلم 4(أبو داود)000صلاته فيدخل بينه وبين نفسه حتى لا يدرى زاد أو نقص فإذا كان ذلك فليسجد سجدتين 000كسابقه 5،إن الشيطان يدخل بين ابن آدم وبين نفسه فلا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين قبل أن يسلم 6(ابن ماجة)إن أحدكم إذا قام يصلى جاء الشيطان فلبس عليه 000كالثانى 7(البخارى )
-عن القاسم الشيبانى أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة فى غير هذه الساعة أفضل أن رسول الله قال صلاة الأوابين حين ترمض الفضال1،خرج رسول الله على أهل قباء وهم يصلون فقال صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال 2(مسلم)والخلاف هو زيادة رؤية زيد فى 1وخروج النبى(ص)أعلى أهل قباء فى 2
-عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنى عن أبيه أن رسول الله قال من قعد فى مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتى الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر (أبو داود)
-عن أبى ذر عن النبى أنه قال يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى 1(مسلم وأبو داود)000فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة فعد رسول الله من هذه الأعمال الصالحة ثم قال يجزىء أحدكم من ذلك ركعتا الضحى2 (مسلم) والخلاف هو تعارض مسميات الصدقة ففى 1 تسبيح وحمد وتهليل وتكبير وأمر ونهى وفى 2 صلاة وصيام وحج وتسبيح 00
-عن كعب بن مالك أن رسول الله كان لا يقدم من سفر إلا نهارا فى الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه(مسلم )
-عن على قال ما صلى رسول الله الضحى إلا يوم فتح مكة فإنه صلاها يومئذ ركعتين وقال استأذنت ربى فى فتح مكة فأذن لى فيها ساعة من نهار ثم أقفلها ولم يحلها لأحد قبلى ولا يحلها لأحد بعدى فهى حرام ما دامت السموات والأرض (زيد)وهو يناقض حديث أم هانىء ثمانى ركعات وهذا الحديث والأحاديث قبله يناقضون فى عدد الركعات الأربعة فى قولهم:
-حدثتنى معاذة أنها سألت عائشة كم كان رسول الله يصلى صلاة الضحى قالت 4ركعات ويزيد ما شاء1،ما شاء الله ،كان رسول الله يصلى الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله 2(مسلم )
-عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبى يصلى الضحى قالت لا إلا أن يجىء من مغيبه 1،وفى رواية أكان 00 (مسلم )،سألت عائشة هل كان رسول الله 00فقالت 00مغيبه قلت هل كان رسول الله يقرن بين السورتين قالت من المفصل 2 (أبو داود) والخلاف زيادة سؤال القرن بين السورتين فى 2وهذا الحديث والستة قبله يبيحون صلاة الضحى وهم يناقضون الأحاديث المحرمة لصلاة الضحى وهى :
-عن مورق قال قلت لابن عمر أتصلى الضحى قال لا قلت فعمر قال لا فقلت فأبو بكر قال لا قلت فالنبى قال لا أخاله (البخارى )
-عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله سبح سبحة الضحى وإنى لأسبحها 1(البخارى )،وزاد فى 2 وإن كان رسول الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم (مسلم ) ما سبح رسول الله سبحة الضحى قط وإنى لأسبحها 003(أبو داود)والخلاف الزيادة فى 2و3 وإن كان رسول الله000عليهم
-عن على قال كان رسول الله يصلى فى أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا النحر والعصر (أبو داود)
-عن ابن عباس قال شهد عندى رجال مرضيون فيهم عمر بن الخطاب وأرضاهم عندى عمر أن نبى الله قال لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس (أبو داود)
-عن السائب بن يزيد أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر بن عبد الله فى الركعتين بعد العصر (مالك)
-عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبى فقالوا 00فقال سل أم سلمة 000فأرسلت إليه الجارية فقلت قومى بجنبه فقولى له تقول أم سلمة يا رسول الله أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخرى عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال يا بنت أبى أمية سألت عن الركعتين بعد العصر إنه آتانى ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان (أبو داود)
-عن عبد الله بن الحارث قال أرسل معاوية إلى أم سلمة فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة فقالت أن رسول الله بينما هو يتوضأ فى بيتى للظهر وكان قد بعث ساعيا وكثر عنده المهاجرون وقد أهمه شأنهم إذ ضرب الباب فخرج إليه فصلى الظهر ثم جلس يقسم ما جاء به قالت فلم يزل كذلك حتى العصر ثم دخل منزلى فصلى ركعتين ثم قال شغلنى أمر الساعى أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر (ابن ماجة )والأحاديث الخمسة تدل على حرمة صلاة الركعتين بعد العصر وهو يناقض الأحاديث التى تبيح صلاتهما ومنها :
-عن على أن النبى نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة (أبو داود)
-عن عائشة أنها قالت ما من يوم يأتى على النبى إلا صلى بعد العصر ركعتين (أبو داود)
-عن عائشة أن رسول الله كان يصلى بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال (أبو داود)
-عن طاوس قال سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال ما رأيت أحدا على عهد رسول الله يصليهما ورخص فى الركعتين بعد العصر (أبو داود)
-عن بلال أنه حدثه أنه أتى رسول الله بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابعه آذانه فلم يخرج رسول الله فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال إنى كنت ركعت ركعتى الفجر فقال يا رسول الله إنك أصبحت جدا قال لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما (أبو داود)
-عن ابن عمر أن رسول الله قال لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين 1(الترمذى)عن يسار مولى ابن عمر قال رآنى ابن عمر وأنا أصلى بعد طلوع الفجر فقال يا يسار إن رسول الله خرج علينا ونحن نصلى هذه الصلاة فقال ليبلغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين 2(أبو داود)وهما يناقضان فى تحريم الصلاة بعد الفجر سوى سجدتين تحليل صلاتهما بعد الفجر أى بعد طلوع الشمس فى الأقوال
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من لم يصل ركعتى الفجر فليصلهما بعدما تطلع الشمس (الترمذى )
-عن أبى هريرة أن النبى نام عن ركعتى الفجر فقضاهما بعدما طلعت الشمس(ابن ماجة)
-عن ابن عباس أخبره أن رسول الله كان يقرأ فى ركعتى الفجر فى الأولى منهما قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية التى فى البقرة وفى الآخرة آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون 1،كان رسول الله يقرأ فى ركعتى الفجر قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا والتى فى آل عمران تعالوا كلمة سواء 2(مسلم )إن كثيرا مما كان يقرأ رسول الله فى ركعتى الفجر ب"أمنا 00قال هذه فى الركعة الأولى وفى الأخرة ب"آمنا 000"3،عن أبى هريرة أنه سمع النبى يقرأ فى ركعتى الفجر "قل آمنا 00فى الركعة الأولى وفى الركعة الأخرى بهذه الآية ربنا أمنا 000الشاهدين "أو "إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم "4(أبو داود)والخلاف هو اختلاف المقروء فى الأخرة ففى 1"آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون "وفى 2 "تعالوا إلى كلمة سواء "وفى 4"ربنا آمنا 00الشاهدين "وفى 4 "إنا أرسلناك بالحق 00وكل هذا يخالف بعضه بعضا والحديث يناقض فى المقروء فهنا آمنا فى البقرة وغيرها من السور الطوال وفى التالى السور القصار الكافرون والإخلاص :
-عن أبى هريرة أن رسول الله قرأ فى ركعتى الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 1(مسلم وابن ماجة)عن ابن عمر قال رمقت النبى شهرا فكان يقرأ فى الركعتين قبل الفجر قل يا 0002(ابن ماجة والترمذى )عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى ركعتين قبل الفجر وكان يقول نعم السورتان يقرأ بهما فى ركعتى الفجر قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون3 (ابن ماجة)عن عبد الله بن مسعود أن النبى كان يقرأ فى الركعتين بعد صلاة المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 4 (ابن ماجة)00أنه قال ما أحصى ما سمعت رسول الله يقرأ فى الركعتين بعد المغرب وفى الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 5(الترمذى )والخلاف زيادة ركعتين بعد المغرب فى 5 وتقديم الكافرون مرة كما فى 5 وتأخيرها مرة كما فى 3
-عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال لم يفقه من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث (ابن ماجة)وهو يناقض إباحة قراءته هنا فى 3و4و4و6 بينما بدء من سبعة مناقضا ما سبق فى قولهم :
-عن عبد الله بن عمرو قال جمعت القرآن فقرأته كله فى ليلة فقال رسول الله إنى أخشى أن يطول عليك الزمان وأن تمل فاقرأه فى شهر فقلت دعنى استمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى عشرة قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى سبع قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى فأبى (ابن ماجة )
-عن أبى أيوب أن النبى كان يصلى قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم وقال إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس1(ابن ماجة)أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة زوال الشمس فى 2
-عن قيس بن عمرو قال رأى النبى رجلا يصلى بعد صلاة الصبح ركعتين فقال النبى أصلاة الصبح مرتين فقال له الرجل أنى لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما فسكت النبى 1(ابن ماجة وأبو داود) عن قيس قال خرج رسول الله فأقيمت الصلاة فصليت معه الصبح ثم انصرف النبى فوجدنى أصلى فقال مهلا يا قيس أصلاتان معا قلت يا رسول الله إنى لم أكن ركعت ركعتى الفجر قال فلا إذن 2(الترمذى )والخلاف هو أن المصلى فى 2هو قيس وفى 1رجل غير قيس والتناقض أيضا بقول 1 "فسكت النبى وقوله فى 2 قال فلا إذن .
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا صلى أحدكم ركعتى الفجر فليضطجع على يمينه 1(الترمذى )0000أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع002(أبو داود)والخلاف هو التناقض وهو أن ركعتى الفجر غير الركعتين قبل الصبح
-عن عائشة قالت كان رسول الله إذا فاتته الأربع قبل الظهر صلاهما بعد الركعتين بعد الظهر 1(ابن ماجة)أن النبى كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاهن بعدها 2(الترمذى )والتناقض هو صلاة الأربع بعد الركعتين بعد الظهر فى 1وفى 2صلاتهم بعد الظهر مباشرة "قبل الظهر صلاهن بعدها "
-عن عائشة قالت لم يكن النبى على شىء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتى الفجر 1(البخارى )ما رأيت رسول الله فى شىء 000معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح 2،ما000النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر 3(مسلم)أن رسول الله لم يكن على شىء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح 4(أبو داود)ونلاحظ تناقضا بين "ركعتى الفجر فى 1 وبين "ركعتين أو الركعتين قبل الصبح فى 2و4 وفى 3 "الركعتين قبل الفجر فركعتى الفجر غير ما قبل الفجر
-عن عائشة عن النبى قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها 1(مسلم وابن ماجة)أنه قال فى شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلى من الدنيا جميعا 2(مسلم)والتناقض هو بين أفضلية الركعتين على الدنيا فى 1وبين حبه للركعتين فالأفضلية غير الحب
-عن ابن عمر قال صليت مع النبى ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها 1(الترمذى )؟عن عبد بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله فقالت كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب اثنتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر ثنتين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة قولهم "وبعد المغرب 000ثنتين "فى 2وهنا يصلى قبل الظهر ركعتين وهو يناقض صلاته 4فى قولهم :
-عن عائشة أن النبى كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة 1(البخارى وأبو داود)عن على قال كان النبى يصلى قبل الظهر 4وبعدها ركعتين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة ركعتى قبل الغداة فى 1 وبعد الظهر ركعتين فى 2
-عن رافع بن خديج قال أتانا رسول الله فى بنى عبد الأشهل فصلى بنا فى مسجدنا ثم قال اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم 1(ابن ماجة)عن كعب بن عجرة أن النبى أتى مسجد بنى عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة صلاة المغرب فى 2
-عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبى يصلى وهو قاعد قالت نعم بعدما حطمه الناس1،أن النبى لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس 2،لما بدن رسول الله وثقل كان أكثر صلاته جالسا 3(مسلم )والخطأ هو التناقض فى سبب صلاة النبى (ص)جالسا ففى 1 تحطيم الناس له وفى 2 بدانته وهذا غير هذا
-عن حفصة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى فى سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلى فى سبحته قاعدا وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها 1،بعام واحد أو اثنين 2(مسلم)والخلاف هو التناقض بين عام واحد فى واثنين فى 2
-عن جابر بن عبد الله قال كان لى على النبى دين فقضانى وزادنى ودخلت عليه المسجد فقال لى صل ركعتين 1،اشترى منى رسول الله بعيرا فلما قدم المدينة أمرنى أن أتى المسجد فأصلى ركعتين2،خرجت مع رسول الله فى غزاة فأبطأ بى جملى وأعيى ثم قدم رسول الله قبلى بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد حين قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصلى ركعتين فدخلت فصليت ثم رجعت 3(مسلم )والخلاف هو تناقض الحدث فمرة فى 1 قضاء الدين وفى 2 شراء البعير وفى 3 الغزو وكله متناقض
-سمع أبا قتادة بن ربعى الأنصارى قال قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين 1(البخارى )أن رسول الله قال 00المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس 2،دخلت المسجد ورسول الله جالس بين ظهرانى الناس فجلست فقال رسول الله ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل 000يركع ركعتين 00كالأول 3(مسلم )والخلاف هو زيادة جلوس النبى (ص) وسؤاله أبا قتادة فى 3
-عن أنس بن مالك قال صلى لنا رسول الله ركعتين ثم انصرف 1،قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبى إنى لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبى طعاما فدعاه إلى بيته ونضح له طرف حصير بماء فصلى عليه ركعتين وقال فلان بن فلان بن جارود لأنس أكان النبى يصلى الضحى فقال ما رأيته صلى غير ذلك اليوم 2(البخارى )والخلاف هو زيادة حكاية الرجل الضخم والسؤال عن صلاة الضحى فى 2
-عن عبد الله بن مالك بن بجينة أن رسول الله مر برجل يصلى وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشىء لا ندرى ما هذا فلما انصرفنا أحطنا نقول ماذا قال لك رسول الله قال قال لى يوشك أن يصلى أحدكم الصبح أربعا1،أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله رجلا يصلى والمؤذن يقيم فقال أتصلى الصبح أربعا 2(مسلم)مر النبى برجل وقد أقيمت صلاة الصبح وهو يصلى 000فلما انصرف 00نقول له00 يوشك أحدكم أن يصلى الفجر أربعا 3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة تكليم الرجل بشىء غير مسموع فى 1 وزيادة ذكر المؤذن فى 2
-عن أم حبيبة عن النبى قال من صلى قبل الظهر 4وبعدها 4 حرمه الله على النار 1(ابن ماجة)قال رسول الله 000قبل الظهر 4 حرمه الله على النار 2،من حافظ على 4ركعات و4بعدها حرمه الله على النار 3(الترمذى )000حرم على النار 4(أبو داود)والخلاف هو عدم ذكر صلاة 4ركعات بعد الظهر فى 2
-عن جابر قال سمعت النبى يقول إن فى الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والأخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة 1،إن من الليل ساعة000عبد مسلم000إلا أعطاه إياه2(مسلم) والخطأ هو زيادة ذكر "وذلك كل ليلة فى 1
-عن عائشة قالت قال النبى إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإنه لا يدرى إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب فيستغفر فيسب نفسه 1(ابن ماجة ومسلم)00أحدكم عن الصلاة فليرقد 000النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس00يستغفر 00 (أبو داود)والخلاف هو زيادة كلمة عن الصلاة فى 2
-عن جابر قال قال رسول الله أفضل الصلاة طول القنوت 1،عن جابر سئل رسول الله أى الصلاة أفضل قال طول القنوت 2(مسلم) والخلاف هو وجود سؤال فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين 1(مسلم وأبو داود)وزاد ثم ليطول بعدها ما شاء 2،عن عائشة قالت كان رسول الله إذا قام من الليل ليصلى افتتح صلاته بركعتين خفيفتين 3(مسلم)والخلاف هو الزيادة بعد الركعتين فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله ينام أول الليل ويحيى أخره 1 (ابن ماجة)كان ينام 00أخره ثم إن كان له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه من الماء وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين 2(مسلم)والخلاف هو زيادة ثم إن كان له حاجة000صلى الركعتين فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى من الليل فإذا أوتر قال قومى فأوترى يا عائشة 1،أن رسول الله كان يصلى صلاته بالليل وهى معترضة بين يديه فإذا بقى الوتر أيقظها فأوترت 2(مسلم) والخلاف هو زيادة اعتراضها بين يديه فى 2
-عن عائشة قالت كان النبى إذا لم يصل من الليل منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه صلى من النهار12 ركعة (الترمذى )كان رسول الله إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار12 ركعة وما رأيت رسول الله قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان2(مسلم)والخلاف هو زيادة إثبات العمل والمرض والقيام حتى الصباح وصيام رمضان فى 2
-أن عمر بن الخطاب قال من فاته من حزبه شىء من الليل فقرأه من حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه لم يفته شىء1(مالك)قال رسول الله من نام عن حزبه أو عن شىء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل2(ابن ماجة وأبو داود ومسلم )والخلاف هو زيادة الكتابة فى 2
-سمعت مسروقا قال سألت عائشة أى العمل كان أحب إلى النبى قالت الدائم قلت متى كان يقوم إذا سمع الصارخ1،إذا سمع الصارخ قام فصلى 1(البخارى )سألت عائشة عن صلاة رسول الله فقلت له أى حين كان يصلى قالت كان إذا سمع الصراخ قام فصلى 2(أبو داود)سألت 000عن عمل رسول الله فقالت كان يحب الدائم قلت أى 00كالأول 3(مسلم ) والخلاف هو التناقض بين العمل فى 1و3 والصلاة فى 2
-عن عائشة قالت قام النبى بآية من القرآن ليلة 1(الترمذى)سمعت أبا ذر يقول قام النبى بآية حتى أصبح يرددها والآية إن تعذبهم فهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة الآية فى 2
-عن حذيفة أن النبى صلى فكان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب استجار وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح1،عن ابن أبى ليلى قال صليت إلى جنب النبى وهو يصلى من الليل تطوعا فمر بآية عذاب قال أعوذ بالله من النار وويل لأهل النار 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة آية الرحمة وآية التنزيه فى 1 وفى 2زاد الصلاة مع النبى (ص)والليل تطوعا والقول أعوذ00النار
-عن على قال لما كان فى ولاية عمر سئل عن تهجد الرجل فى بيته وتلاوة القرآن ما هو له فقال يا أبا الحسن ألست شاهدى حين سألت رسول الله فقلت بلى قال فأد ما أجابنى رسول الله فإنك أحفظ لذلك منى فقلت قال رسول الله التهجد هو نور تنور به بيتك1(زيد )00فقال عمر سألت رسول الله فقال أما صلاة الرجل فى بيته فنور فنوروا بيوتكم 2(ابن ماجة)والخلاف تحدث 1عن التهجد و2عن صلاة الرجل فى بيته دون تحديد للوقت
-سمعت أبى بن كعب يقول وقيل أن عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أبى والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى والله إنى لأعلم أى ليلة هى هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله بقيامها هى ليلة صبيحة27 وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها 1،قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله بقيامها هى ليلة 27 ،2(مسلم)والخلاف هو الزيادة فى 1قيام السنة وذكر رمضان وأمارة الليلة

Admin
Admin

المساهمات : 2407
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى