روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد4

اذهب الى الأسفل

روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد4 Empty روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد4

مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 27, 2010 2:58 pm

-عن عبد الله بن أوفى قال قال كان أبى من أصحاب الشجرة وكان النبى إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبى بصدقته فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 1(أبو داود)كان رسول الله إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه فأتيته بصدقة مالى فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 2(ابن ماجة)كان النبى إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على 00كالأول3(البخارى )كان رسول الله000صل عليهم فأتاه أبى أوفى بصدقته فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 4(مسلم) والخلاف هو بين الرجل فى 1 و2والقوم فى 3
-عن أم عطية قالت بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاة فأرسلت إلى عائشة منها فقال النبى عندكم شىء فقلت لا إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة فقال هات فقد بلغت محلها 1(البخارى )دخل النبى على عائشة فقال هل عندكم شىء فقالت لا إلا شىء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التى بعثت بها من الصدقة فقال إنها قد بلغت محلها 2،بعث إلى رسول الله بشاة من الصدقة فبعثت إلى عائشة منها بشىء فلما جاء رسول الله إلى عائشة قال هل عندكم شىء قالت لا إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التى بعثتم بها إليها قال إنها قد بلغت محلها 3(مسلم) والخلاف هو زيادة الأنصارية فى 1
-عن جابر بن عبد الله قال أتى رجل رسول الله بالجعرانة منصرفه من حنين وفى ثوب بلال فضة ورسول الله يقبض منها ويعطى الناس فقال يا محمد اعدل قال ويلك ومن يعدل إذ لم أكن اعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر بن الخطاب دعنى يا رسول الله فأقتل هذا المنافق فقال معاذ الله ان يتحدث الناس أنى أقتل أصحابى إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون كما يمرق السهم من الرمية 1،أن النبى كان يقسم مغانم 00مثله 2 والخلاف هو زيادة تقسيم المغانم فى 2
-عن رافع بن خديج قال أعطى رسول الله أبا سفيان بن حرب وصفوان بن امية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس :
أتجعل نهبى ونهب العبي د بين عيينة والأقرع
فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس فى المجمع
وما كنت دون امرىء منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع
فأتم له رسول الله مائة 1(مسلم)وفى رواية زاد وأعطى علقمة بن علاثة مائة 2،وفى رواية لم يذكر علقمة ولا صفوان ولا الشعر 3(مسلم ) والخلاف هو زيادة علقمة فى 2 وعدم ذكر صفوان وعلقمة والشعر فى 3
-عن أبى هريرة قال كان رسول الله يؤتى عند صرام النخل فيجىء هذا بتمره وهذا من تمره حتى يصير عنده كوما من تمر فجعل الحسن والحسين يلعبان بذلك التمر فأخذ أحدهما تمرة فجعلها فى فيه فنظر إليه رسول الله فأخرجها من فيه فقال أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة 1،أخذ الحسن بن على تمرة من تمر الصدقة فجعلها فى فيه فقال النبى كخ كخ ليطرحها ثم قال أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة 2(البخارى )000كخ كخ ارم بها أما علمت0003،00إنا لا تحل لنا الصدقة وفى رواية إنا لا نأكل الصدقة 4(مسلم ) والخلاف هو عدم تحديد الولد فى 1 وتحديده بالحسن فى 2 ونلاحظ تناقضا بين مد يده لإخراج التمرة من الفم فى 1 ونهيه بالقول كخ كخ فى باقى الروايات
-عن جرير بن عبد الله قال جاء ناس –يعنى من الأعراب – إلى رسول الله فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول الله وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم 1(أبو داود)حتى أرضوا مصدقيكم ،إذا أتاكم المصدق فلا يفارقنكم إلا عن رضا 2(الشافعى والترمذى )لا يرجع المصدق إلا عن رضا 3(ابن ماجة)إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو عنكم راضى 4(مسلم)والخلاف زيادة الظلم فى 1
-عن ابن عمر قال أمرنا رسول الله بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين 1(أبو داود)كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذى تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة 2(مالك والشافعى )أن رسول الله كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر 3(الترمذى )أن النبى بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة 4(البخارى )أن رسول الله أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة 5،أن رسول الله بإخراج زكاة الفطر 006(مسلم)والخلاف هو ذكر إخراج قبلها بيوم أو يومين فى 1 وإخراجها بيومين أو ثلاثة فى 2
-عن أبى هريرة قال بعث النبى عمر بن الخطاب على الصدقة فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله ما ينقم ابن جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدراعه وأعتده فى سبيل الله وأما العباس عم رسول الله فهى على ومثلها ثم قال أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه أو صنو الأب 1(أبو داود)أمر رسول الله بالصدقة فقيل منه ابن 000وعباس بن عبد المطلب فقال النبى 000الله ورسوله وأما خالد فإنكم 000قد احتبس 000العباس بن عبد المطلب فعم رسول الله فهى عليه صدقة ومثلها معها 2(البخارى )بعث رسول الله عمر على الصدقة فقيل منه 000والعباس عم رسول الله فقال 000وأما خالد فإنكم 000أعتاده 000العباس فهى على ومثلها معها ثم قال يا عمر أما 00كالأول 3(مسلم)والخلاف هو التناقض بين 1"فهى على ومثلها "فهى هنا أصبحت على محمد(ص)وفى 2"فهى عليه صدقة ومثلها معها "فهنا على العباس ومثلها وهو تناقض
-عن زينب امرأة عبد الله قالت سألت رسول الله أيجزى عنى من الصدقة النفقة على زوجى وأيتام فى حجرى قال رسول الله لها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة 1،عن أم سلمة أمرنا رسول الله بالصدقة فقالت زينب امرأة عبد الله أيجزينى من الصدقة أن أتصدق على زوجى وهو فقير وبنى أخ لى أيتام وأنا أنفق عليهم هكذا وهكذا وعلى كل حال قال نعم 2(ابن ماجة)قلت يا رسول الله ألى أجر أن أنفق على بنى أبى سلمة إنما هم بنى فقال أنفقى عليهم فلك أجر ما أنفقت عليهم 3(البخارى )قلت يا رسول الله هل لى أجر فى بنى أبى سلمة أنفق عليهم ولست بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بنى فقال نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم 4(مسلم)والخلاف هو كون الأيتام أبناءها كما فى 4 و3 وكونهم أولاد أخيها فى 2"وبنى أخ لى أيتام "
-عن أنس أن النبى كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة 1 ،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أنى أخاف أن تكون صدقة لأكلتها 2(أبو داود)عن أبى هريرة عن رسول الله أنه قال إنى لأنقلب إلى أهلى فأجد التمرة ساقطة على فراشى ثم أرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها 3،والله إنى 000فراشى وفى بيتى فأرفعها لآكلها 000صدقة (أو من الصدقة)4،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أن تكون من الصدقة لآكلها 5،أن رسول الله مر بتمرة بالطريق فقال لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها 6،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أن تكون صدقة لأكلتها 7(مسلم) والخلاف هو فى مكان الصدقة ففى 3و4 فى الفراش فى البيت وفى 6 فى الطريق وهو تناقض ونلاحظ زيادة ذكر الفراش فى بعض الروايات
-عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله ما منكم من أحد إلا سيكلم ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أمامه فتستقبله النار وينظر عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدم وينظر عن أشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه فمن استطاع منكم أن يتقى النار ولو بشق تمرة فليفعل 1(ابن ماجة)اتقوا النار ولو بشق تمرة 2(البخارى )من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل 3،ما منكم000سيكلمه الله 000أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة 4،ولو بكلمة طيبة ،ذكر رسول الله النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة 5،عن رسول الله أنه ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثلاث مرار ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة 6(مسلم )والخلاف هو انفراد 1و4 بذكر كلام الله ورؤية العمل وانفراد5و6بإشاحة الوجه ونلاحظ تناقضا بين الإشاحة مرتين فى 5والإشاحة 3 مرات فى 6 وانفراد 6 بالتعوذ
-عن زيد بن وهب قال مررت بالربذة فإذا أنا بأبى ذر فقلت له ما أنزلك منزلك هذا قال كنت بالشأم فاختلفت أنا ومعاوية فى الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله قال معاوية نزلت فى أهل الكتاب فقلت نزلت فينا وفيهم فكان بينى وبينه فى ذاك وكتب إلى عثمان يشكونى فكتب إلى عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها فكثر على الناس حتى كأنهم لم يرونى قبل ذلك فذكرت ذاك لعثمان فقال لى إن شئت تنحيت فكنت قريبا فذاك الذى أنزلنى هذا المنزل ولو أمروا على حبشيا لأمرت وأطعت (البخارى )وهو يناقض قولهم


Admin
Admin

المساهمات : 2407
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى