تناقضات صحيح البخارى(5)

اذهب الى الأسفل

تناقضات صحيح البخارى(5) Empty تناقضات صحيح البخارى(5)

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 06, 2009 9:01 pm

34:
581-عن ابن عباس قال شهد عندى رجال مرضيون وأرضاهم عندى عمر أن النبى نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب /5819
582-583-586-588-589-أخبرنى ابن عمر قال قال رسول الله لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها
3766-عن معاوية قال 000ولقد نهى عنهما يعنى الركعتين بعد العصر
-(كتاب المغازى باب وفد عبد القيس )عن عائشة 00فلما انصرف قال يا بنت أبى أمية سألت عن الركعتين بعد العصر إنه آتانى ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
590-أنه سمع عائشة قالت والذى ذهب به ما تركهما وما لقى الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلى كثيرا من صلاته قاعدا – تعنى الركعتين بعد العصر –وكان النبى لا يصليهما فى المسجد مخافة أن يثقل على أمته
591-عن عائشة قالت ركعتان لم يكن رسول الله يدعهما سرا ولا علانية ركعتان قبل صلاة الصبح وركعتان بعد العصر
593- 1631-عن عائشة قالت ما كان النبى يأتينى فى يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين
3272-إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز إذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب
3273-ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرنى شيطان أو الشيطان
554-573-4851-7434-7435-7436-عن جرير قال كنا عند النبى فنظر إلى القمر ليلة 00فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
585- عن ابن عمر أن رسول الله قال لا يتحرى أحدكم فيصلى عند طلوع الشمس ولا عند غروبها
587-3796-عن معاوية إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما يعنى الركعتين بعد العصر
1992-1995-00ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس
التناقض الأول هو تحريم الصلاة بعد العصر فى 581 حتى حديث كتاب المغازى وإباحتها فى590 وما بعدها والتناقض الثانى هو أن النبى (ص)كان يصلى الركعتين بعد العصر خفية فى بيته فى 590 بينما كان يصليها علانية فى 591
35:
603-606- 3457- عن أنس قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الآذان وأن يوتر الإقامة
604-أن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة 00فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود 00
والتناقض هو ذكر النار والناقوس فى 603وذكر الناقوس والبوق فى 604 والنار لليهود غير البوق
36:
628-685-2848-6008-7246-عن مالك بن الحويرث أتيت النبى فى نفر من قومى فأقمنا عنده 20ليلة وكان رحيما رفيقا00
631-حدثنا مالك أتينا النبى ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده 20يوما وليلة
والتناقض هو بين 20ليلة فى 628وبين 20يوما وليلة فى 631 فهناك فارق يوم أى نهار بينهما
37:
529-عن أنس قال ما أعرف شيئا كان على عهد النبى قيل الصلاة قال أليس صنعتم ما صنعتم فيها
530- دخلت على أنس00لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت
650- دخل على أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد شيئا إلا أنهم يصلون جميعا
724-عن أنس بن مالك أنه قدم المدينة فقيل له ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا تقيمون الصفوف
والتناقض هو ضياع الدين كله حتى الصلاة فى 529و530 و ضياع الدين كله عدا الصلاة الجماعية فى 650وفى الصلاة لم يضع منها شيئا سوى عدم إقامة الصفوف
38:
651-عن أبى موسى قال النبى أعظم الناس أجرا فى الصلاة أبعدهم ممشى والذى ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذى يصلى ثم ينام
731-عن زيد بن ثابت أن رسول الله اتخذ حجره00فخرج إليهم فقال 000فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة
والتناقض هو فى الصلاة الأفضل أجرا ففى 651صلاة الأبعد ممشى وفى 731 صلاة المكتوبة فى المسجد قريب الممشى أو بعيد سيان
39:
653-2829-عن أبى هريرة أن رسول الله قال 00ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد فى سبيل الله
720-عن أبى هريرة قال قال النبى الشهداء الغرق والمطعون والمبطون والهدم
5733- عن أبى هريرة عن النبى قال المبطون شهيد والمطعون شهيد
والتناقض هو فى عدد الشهداء ففى653وما شاكلها 5 وفى720 عددهم 4 وفى 5733 عددهم 2
40:
760-761-عن أبى معمر قال قلت لخباب بن الأرت أكان النبى يقرأ فى الظهر والعصر قال نعم قلت بأى شىء كنتم تعلمون قراءته قال باضطراب لحيته
776-عن عبد الله بن أبى قتادة أن النبى كان يقرأ فى الظهر فى الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفى الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية 00وهكذا فى العصر
778-حدثنى عبد الله بن أبى قتادة أن النبى كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها فى الركعتين الأوليتين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية أحيانا
والتناقض الأول هو بين سرية القراءة فى 760و761 وبين سماع القراءة أحيانا أو دوما بمعرفة المقروء سورة أو سورتين والفاتحة فى 776و778 والتناقض الثانى هو بين قراءة سورتين فى 776 وقراءة سورة مع الفاتحة فى 778
41:
843- 6329-عن أبى هريرة قال جاء الفقراء إلى النبى فقالوا ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى 00قال ألا أحدثكم 00تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة 33
844-14477-2408-5975-6330-6473-6615-7292-أملى على المغيرة بن شعبة فى كتاب إلى معاوية أن النبى كان يقول فى دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
والتناقض هو فى المقول خلف الصلاة دوما ففى 843 التسبيح والتحميد والتكبير 33مرة وفى 844 قول "لا إله إلا الله000 الجد "وهذا غير ذاك
42:
886-5981-عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله إنما يلبس هذه من لا خلاق له فى الآخرة ثم جاءت رسول الله منها حللا فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت ما قلت فى حلة عطارد قال رسول الله لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب أخا له بمكة مشركا
948-3054- أن عبد الله بن عمر قال أخذ عمر جبة من استبرق تباع فى السوق فأخذها فأتى رسول الله فقال يا رسول الله ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود 00فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث ثم أرسل إليه رسول الله بجبة ديباج 000فقال له رسول الله تبيعها أو تصيب بها حاجتك
2619-6081- 886-948-2104-2612-3054--5841عن ابن عمر قال رأى عمر حلة على رجل تباع فقال للنبى ابتع هذه الحلة
والتناقض الأول هو مكان وجود الحلة ففى 886 "عند باب المسجد "وفى 948 "تباع فى السوق " والتناقض الثانى نوع النسيج فمرة حلة فى 886 و2619 ومرة جبة فى 948 والتناقض الثالث هو فعل عمر فمرة فى 886 "رأى حلة "فى 2619 أيضا ومرة "أخذ جبة من استبرق تباع فأخذها فأتى رسول الله"فى 948فالرؤية غير أخذها وإتيان النبى (ص)بها والتناقض الرابع التجمل بها للجمعة فى 886 والتجمل للعيد فى 948 والجمعة غير العيد
43:
894-858-879-880-895-2665-877-919-878-882-884-885-902-903-2071-أنه سمع عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل
897-898- 910-883-897-898-3487-عن أبى هريرة قال قال رسول الله00ثم قال حق على كل مسلم أن يغتسل فى كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده
والتناقض هو تحديد يوم الغسل فى الجمعة فى 894 وعدم تحديد يوم معين فى الأسبوع له فى 897و898
44:
912- 913—916-عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبى وأبى بكر وعمر فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء
915- أن السائب بن يزيد أخبره أن التأذين الثانى يوم الجمعة أمر به عثمان حين كثر أهل المسجد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام
والتناقض هو فى ترتيب الآذان وهو النداء الزائد ففى 912 الثالث وفى 915 الثانى
45:
931-سمع جابرا قال دخل رجل يوم الجمعة والنبى يخطب فقال أصليت قال لا قال فصل ركعتين
934 – أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت
التناقض هو كلام المصلين مباح فى 931 وحرمة تكلمهم حتى مع الإمام فى 934
46:
1037- 7094-عن ابن عمر قال اللهم بارك لنا فى شامنا وفى يمننا قالوا وفى نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان
3597 –1878-2467-7060- عن أسامة قال أشرف النبى على أطم من الآطام فقال هل ترون ما أرى إنى أرى الفتن تقع خلال بيوتكم /أرى الفتن تقع خلال بيوتكم مواقع القطر
3104-3511-7092-7093-3279-5296- 7092 -عن عبد الله قال قام النبى خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال هاهنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان
3279-(كتاب الفتن باب الفتنة قبل المشرق )عن سالم عن أبيه عن النبى أنه قام إلى جنب المنبر فقال الفتنة هاهنا الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان أو قال قرن الشمس
3511-(الكتاب والباب السابق )عن ابن عمر أنه سمع رسول الله وهو مستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة هاهنا من حيث مطلع قرن الشيطان
3302- 3498 -4387-5303-3499-3301-4388-4389-4390-كتاب الطلاق باب الإشارة فى الطلاق والأمور –باب اللعان – كتاب المغازى باب قدوم الأشعريين )عن عقبة بن عمر أبى مسعود قال أشار رسول الله بيده نحو اليمن فقال الإيمان يمان هاهنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب فى الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان فى ربيعة ومضر وفى رواية عن أبى هريرة 00والفخر والخيلاء 00فى أهل الغنم
والتناقض الأول هو فى مكان الفتنة ففى 1037 نجد وفى 3597 بيوت المدينة وفى 3104 نحو مسكن عائشة وفى 3302 عند أصول أذناب الإبل وفى كتاب المغازى عن أبى هريرة فى أهل الغنم والتناقض الثانى هو عدد القرون فهو قرن للشيطان فى معظم الأقوال مثل 3279 بينما فى 3302وما بعدها قرنا الشيطان
47:
1067- عن عبد الله قال قرأ النبى النجم بمكة فسجد وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفينى هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
1071- 4862-عن ابن عباس أن النبى سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس
1067- 1070-3853-3972-4863-عن عبد الله قال أول سورة نزلت فيها سجدة والنجم فسجد رسول الله وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه
والتناقض الأول هو فى الساجدين فهم من معه أى من خلفه عدا رجل كما فى 1067و كتاب التفسير عن عبد الله وفى 1071 وكتاب التفسير عن ابن عباس هو المسلمون والمشركون والجن والإنس دون استثناء والبعض وهم من معه غير كل الخلق
والتناقض الثانى هو ما أخذ الرجل ففى 1067 كف حصى أو تراب وفى كتاب التفسير عن عبد الله تراب
48:
1080-4298-4299-عن ابن عباس قال أقام النبى 19 يقصر فنحن إذا سافرنا 19 قصرنا وإن زدنا أتممنا
1081-4297-سمعت أنسا يقول خرجنا مع النبى من المدينة إلى مكة فكان يصلى ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قلت أقمتم بمكة شيئا قال أقمنا بها عشرا
والتناقض هو فى مدة الإقامة بمكة ففى 1080 عددهم 19 وفى 1081 عددهم 10 أيام وهو يناقض قدومهم فى حديث عائشة لأربع خلون من ذى الحجة وسفرهم بعد انتهاء أيام التشريق يعنى مكثوا 9 أيام


Admin
Admin

المساهمات : 2407
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى