روايات أحاديث الإستنجاء

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الإستنجاء Empty روايات أحاديث الإستنجاء

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:06 pm

الإستنجاء
-عن أبى هريرة قال كان النبى إذا أتى الخلاء أتيته بماء فى تور أو ركوة فاستنجى 1،00ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء أخر فتوضأ 2(أبو داود والبخارى )أن النبى قضى حاجته ثم استنجى من تور ثم دلك يده بالأرض 3،إن نبى الله دخل الغيضة فقضى حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى منها ومسح يده بالتراب 4(ابن ماجة)والخلافات هى 1- فى 2 ذكر إناءين "بإناء أخر فتوضأ "ولم يذكر فى بقية الروايات 2- أن الراوى مرة أبو هريرة ومرة جرير
-عن حفصة أن النبى كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك 1(أبو داود)عن عائشة كانت يد رسول الله اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى2(أبو داود)والخلافات هى1- زادت فى 1 عبارة "وشرابه وثيابه "2- اختلفت عبارة نهاية 1 "شماله لما سوى ذلك"وهى عبارة تشمل كل شىء سوى الثلاث المذكورة وفى 2"يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى "فتحدد البول والبراز والقذف وهو تناقض
-عن عائشة قالت كنت أصنع لرسول الله ثلاثة آنية من الليل مخمرة إناء لطهوره وإناء لسواكه وإناء لشرابه (ابن ماجة )
-أن النبى كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك (أبو داود)والحديث السابق وهذا يناقضان الحديث التالى
-"كان رسول الله لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التى يتصدق بها يكون هو الذى يتولاها بنفسه (ابن ماجة )فهنا النبى (ص)هو الذى يجهز طهوره بنفسه بينما فى الحديثين السابقين كان غيره هو من يجهز له الطهور وهو تناقض بين
-أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله إن لى حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا1(أبو داود)أقيمت الصلاة ورسول الله نجى لرجل فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم2،أقيمت الصلاة والنبى يناجى رجلا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم 3،أقيمت صلاة العشاء فقال رجل لى حاجة فقام النبى يناجيه حتى نام القوم أو بعض القوم ثم صلوا 4(مسلم)والخلاف هو نوم القوم كلهم فى 2و3"نام القوم "وفى 1 و4 بعضهم نام "حتى نعس القوم أو بعض القوم "و"حتى نام القوم أو بعض القوم "
- كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون 1(الترمذى )000الله ينتظرون العشاء الأخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون 2،00كنا نخفق على عهد رسول الله3(أبو داود)كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضئاون 4(مسلم)كان أصحاب رسول الله ينتظرون العشاء فينام أحسبه قال قعودا حتى تخفق رؤسهم ثم يصلون ولا يتوضئون 5(الشافعى ) والخلافات هى
1-زادت عبارة "ينتظرون العشاء الأخرة "فى 2و5 "ينتظرون العشاء 2- انفردت5 بنوم القوم"قعودا "والحديث هذا والحديث قبله يناقض الحديث التالى
-قال رسول الله وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ 1(أبو داود)العين وكاء السه فمن002(ابن ماجة)فهنا النوم يوجب الوضوء والحديثين السابقين يبيحان الصلاة بعد النوم دون وضوء والخلاف فى الحديث هو تقديم وكاء السه مرة وتأخيرها مرة
-إذا نعس أحدكم وهو يصلى فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدرى لعله يستغفر فيسب نفسه1،إذا نعس أحدكم الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ 2والخلافات هى فى 1 سبب النوم أى الرقود "حتى يذهب عنه النوم "وفى 2 "حتى يعلم ما يقرأ "وهى أسباب مختلفة وليست واحدة
-إن هذه الآية نزلت "فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين "قال رسول الله يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم فى الطهور فما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجى بالماء قال فهو ذاك فعليكموه 1(ابن ماجة)قال رسول الله نزلت فى أهل قباء "فيه رجال 00المطهرين "قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية 2(ابن ماجة)والخلافات هى 1- أن تحديد القوم الذين نزلت فيهم الآية مرة "يا معشر الأنصار "ومرة "فى أهل قباء "وهو تناقض فأهل قباء جزء من الأنصار وليس كلهم 2- زيادة المدح فى 1"إن الله قد أثنى " 3-اختلاف الأسباب ففى 1"فتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجى بالماء "وفى 2"يستنجون بالماء "فقط
السواك
-أتينا رسول الله نستحمله فرأيته يستاك على لسانه1، وفى رواية سليمان دخلت على النبى وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول أإه إأه يعنى يتهوع 2(أبو داود)والخلافات هى 1- زاد فى 2 "طرف لسانه وهو يقول إأه إأه يعنى يتهوع "2- فى 1 زادت"أتينا رسول الله نستحمله "
-كان رسول الله يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الأخر فأوحى إليه فى فضل السواك أعط السواك أكبرهما 1(أبو داود)أرانى أتسوك بسواك فجاءنى رجلان أحدهما أكبر من الأخر فناولت السواك الأصفر منهما فقيل لى كبر فدفعته إلى الأكبر منهما 2(البخارى ) والخلافات هى 1- فى 1 يتحدث عن شىء حدث فى الواقع "وكان رسول الله يستن "وفى 2 تتحدث عن حلم "أرانى أتسوك بسواك "2- فى 2 ناول الأصغر ولم يذكر هذا فى 1.
-السواك مطهرة للفم مرضاة للرب 1(الشافعى )تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ما جاءنى جبريل إلا أوصانى بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض على وعلى أمتى ولولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضته لهم وإنى لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفى مقادم فمى 2(ابن ماجة)والخلافات أن 1 هى جزء من 2 التى هى أطول وهو يناقض الحديث التالى
-"قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنييه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة ابن أبى عامر أن رسول الله أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة فكان ابن عمر يرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة "(أبو داود)فهنا السواك واجب وفى الأعلى مباح يفعل أو لا يفعل لأنه لم يفرضه بقوله "ولولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضته لهم "
-كان رسول الله إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك 1،أن رسول الله كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسوك2(مسلم )00قام من الليل يشوص003( مسلم وأبو داود وابن ماجة والبخارى )والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر سبب القيام"ليتهجد"2- فى 2و3 انفردتا بذكر الزمن "من الليل "
-الفطرة خمس(أو خمس من الفطرة )الختان والاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الإبط وقص الشارب 1،الفطرة000الإختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط 2(مسلم وابن ماجة)والخلافات هى 1- أن الفطرة خمس محددة للفطرة وفى "خمس من الفطرة"تعنى وجود غيرها فى الفطرة 2- تقديم بعض الألفاظ فى الترتيب فالتقليم فى 1 الثالث وفى 2 الرابع والنتف فى 1 الرابع وفى 2 الخامس
-عن النبى قال لولا أن أشق على المؤمنين(وفى رواية على أمتى)لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة 1(مسلم والترمذى وابن ماجة)لولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك مع الطهور فلا تدعه يا على ومن أطاق السواك مع الوضوء فلا يدعه 2(زيد)لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة 3(الشافعى )لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل 4(الترمذى ) لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك 5(أبو داود)والخلافات هى 1- الوصية لعلى فى 2 ،2- عدم ذكر تأخير العشاء فى1 وذكرها فى الباقى 3- تحديد وقت صلاة العشاء فى 4 "لثلث الليل "وهو يناقض قولهم "أمر بالسواك لكل صلاة "(أبو داود فهنا السواك فرض وفوق ليس بفرض وإنما مباح يفعل أو لا يفعل
-رأى رسول الله رجلا يتوضأ فقال لا تسرف لا تسرف 1(ابن ماجة) إن رسول الله مر بسعد وهو يتوضأ فقال ما هذا السرف فقال أفى الوضوء إسراف قال نعم وإن كنت على نهر جار 2(ابن ماجة )والخلافات هى 1- تحديد 2 الرجل بسعد"مر بسعد"2- سؤال سعد فى 2 "أفى الوضوء 00نهر جار "
-عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة 1(مسلم وابن ماجة )من الفطرة المضمضمة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وغسل البراجم والإنتضاح والإختتان 2(ابن ماجة)عشر من ال000والاستنشاق بالماء 003،إن من الفطرة المضمضمة والاستنشاق 00والختان والانتضاح 4(أبو داود )والخلافات هى 1- ترتيب الأعمال ففى 1 بدأت بقص الشارب و2 بالمضمضة 2- ذكر الاختتان فى 2و3 ولم يذكر فى 1


Admin
Admin

المساهمات : 2407
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى