الاحاديث الكاذبة فى الديات والقسامة والقصاص والمحاربين

اذهب الى الأسفل

الاحاديث الكاذبة فى الديات والقسامة والقصاص والمحاربين  Empty الاحاديث الكاذبة فى الديات والقسامة والقصاص والمحاربين

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 21, 2012 9:21 pm


الديات والقسامة والقصاص والمحاربين
-عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله المدينة فاجتووها ---فتشربوا من ألبانها وأبوالها ---ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم --- فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم --- 1،أن نفرا من عكل ---2،قدم على رسول الله قوم من عكل أو عرينة --- 3 (مسلم)التناقض هنا فى قوم الناس ففى 1 عرينة وفى 2 عكل وفى 3 عكل أو عرينة
-عن أنس بن مالك أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتلها بحجر فجىء بها إلى النبى وبها رمق فقال لها أقتلك فلان فأشارت برأسها أن لا ثم قال لها الثانية فأشارت برأسها أن لا ثم سألها الثالثة فقالت نعم وأشارت برأسها فقتله رسول الله بين حجرين 1(مسلم وابن ماجة والبخارى وأبو داود)،أن رجلا من اليهود قتل جارية --- فأتى به رسول الله فأمر به أن يرجم –2(مسلم وأبو داود)أن يهوديا رضخ رأس امرأة بين حجرين فقتلها فرضخ رسول الله رأسه بين حجرين 3(ابن ماجة والبخارى وأبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة )التناقض الأول هنا فيما قتل به اليهودى المرأة ففى 1 حجر وفى 3 حجرين والثانى فى عقاب القاتل فمرة رضخ رأسه بين حجرين كما فى 3 ومرة رجم حتى مات كما فى 2
-أن أبا هريرة قال اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما فى بطنها فاختصموا إلى رسول الله فقضى رسول الله أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها ولدها ومن معهم فقال حمل بن النابغة الهذلى يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذى سجع 1 (مسلم والبخارى)،عن المغيرة بن شعبة قال ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهى حبلى فقتلتها --- أسجع كسجع الأعراب 2(مسلم )عن ابن عباس 000 فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وقتلت جنينها 00 3(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال قضى رسول الله --- ومثل ذلك يطل فقال رسول الله إن هذا ليقول بقول شاعر فيه غرة عبد أو أمة 4(ابن ماجة والترمذى)عن عبد الله بن بريدة عن أبيه 00 فجعل فى ولدها 500 شاة 00 5(أبو داود)عن أبى هريرة 00 قضى رسول الله فى الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل 6،عن الشعبى الغرة 500 درهم قال ربيعة الغرة 50 دينار 7 ( أبو داود) عن المغيرة 00 فرمت إحداهما الأخرى بحجر أو عمود فسطاط 000 8(الترمذى) والتناقض الأول فى آلة القتل ففى 1 حجر وفى 2 عمود فسطاط وهو المسطح فى 3 وفى 8 شك فى حجر أو عمود والتناقض الثانى فى قول الرجل من أهل القاتلة فمرة كما فى 1 وغيره سجع كسجع الكهان ومرة قول شاعر كما فى 4 والتناقض الثالث فى القضاء فمرة غرة عبد أو أمة فى كل الروايات وفى 6 فرس أو بغل والتناقض الرابع فى قيمة الغرة فمرة 500 درهم ومرة 50 دينار كما فى 7
-عن عمرو بن شعيب عن عن أبيه عن جده قال قال رسول الله من قتل عمدا دفع إلى أولياء القتيل فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وذلك 30 حقة و30 جذعة و40 خلفة وذلك عقل العمد ما صولحوا عليه فهو لهم وذلك تشديد العقل (ابن ماجة والترمذى )هنا الدية مائة من الإبل فقط وهو ما يخالف كونها من البقر والحلل والشياه والدنانير فى أقوالهم :
-عن عطاء بن أبى رباح أن رسول الله قضى فى الدية على أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل البقر مائتى بقرة وعلى أهل الشاء ألفى شاة وعلى أهل الحلل مائتى حلة (أبو داود)
-عن ابن عباس عن النبى جعل الدية اثنى عشر ألفا (ابن ماجة وأبو داود والترمذى )
-عن عبد الله بن عمرو عن النبى قال قتيل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصا مائة من الإبل 40 منها خلفة فى بطونها أولادها (ابن ماجة وعنده عن ابن عمر وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بألفاظ مغايرة ) هنا الدية منها 40 خلفة وفى القول بعدها لا يوجد هذا وهو تناقض :
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قال من قتل خطأ فديته من الإبل 30 بنت مخاض و30 ابنة لبون و30 حقة و10 بنى لبون وكان رسول الله يقومها على أهل القرى أربعمائة دينار أو عدلها من الورق 00فبلغ قيمتها على عهد رسول الله ما بين الأربعمائة دينار إلى ثمانمائة دينار أو عدلها من الورق ثمانية آلاف درهم ---(ابن ماجة وأبو داود بألفاظ مختصرة )فى القول الدية مقسمة 30 +30+3+10 وهو ما يناقض تقسيمها إلى 5 عشرينات مختلفة عما سبق
- عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله فى دية الخطأ 20 حقة20 جذعة20 بنت مخاض 20 بنت لبون 20 بنى مخاض ذكر (ابن ماجة وأبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة )هنا التقسيم يخالف لـ5 عشرينات التقسيم لـ30+30+40 فى قولهم
-عن مجاهد قال قضى عمر فى شبه العمد 30 حقة و30 جذعة و40 خلفة ما بين ثنية إلى بازل عامها (أبو داود)هنا التقسيم يخالف ما سبقه وما بعده وهو 33+33+34
-عن على أنه قال فى شبه العمد أثلاث 33 حقة و33 جذعة و34 ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة (أبو داود)هنا التقسيم يخالف ما قبله وما بعده وهو 25+25+25+25
-قال عبد الله فى شبه العمد 25 حقة و25 جذعة و25 بنات لبون و25 بنات مخاض(أبو داود وعن على )وهنا التقسيم يخالف ما قبله وما بعده 30+30+20+20
-عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت فى المغلظة 40 جذعة خلفة و30 حقة و30بنات لبون وفى الخطأ 30حقة و30 بنات لبون 20 بنو لبون ذكور20 بنات مخاض (أبو داود)
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى (ابن ماجة والترمذى بألفاظ مغايرة )
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى قال دية المعاهد نصف دية الحر(أبو داود) هنا والقول قبله دية المعاهد نصف دية المسلم وهو يناقض كونها مثلها فى قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى ودى العامريين بدية المسلمين وكان لهما عهد من رسول الله(الترمذى)
-عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله من قتل عبد قتلناه ومن جدعه جدعناه (ابن ماجة والترمذى وأبو داود ) هنا قاتل العبد يقتل وهو ما يناقض عدم قتل قاتل العبد فى قولهم :
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قتل رجل عبده عمدا متعمدا فجلده رسول الله مائة ونفاه سنة ومحا سهمه من المسلمين (ابن ماجة)
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة 40 عاما 1 (ابن ماجة والبخارى)،عن أبى هريرة عن النبى قال من قتل معاهدا --–لم يرح رائحة الجنة وريحها ليوجد من مسيرة 70 عاما 2(ابن ماجة والترمذى )نلاحظ تناقضا فى عدد سنوات المسيرة ففى 1 العدد 40 وفى 2 العدد 70
-قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أى الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أى قال أن تقتل ولدك 000 ثم أن تزانى بحليلة جارك (البخارى)هنا أكبر الذنوب الشرك والقتل والزنى وهو ما يناقض كونها الشرك والعقوق واليمين الغموس
-عن عبد الله بن عمرو قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين أو اليمين الغموس (البخارى)
-عن أنس أن رجلا اطلع فى بعض حجر النبى فقام إليه بمشقص أو بمشاقص وجعل يختله ليطعنه (البخارى) هنا الآلة مع النبى (ص)المشقص وهو ما يناقض كونها المدرى فى قولهم
-أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلا اطلع فى جحر فى باب رسول الله ومع رسول الله مدرى يحك به رأسه فلما رآه رسول الله قال لو أعلم أن تنتظرنى لطعنت به فى عينيك (البخارى)
-عن أبى شريح الخزاعى أن النبى قال من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (أبو داود) هنا القصاص أو العفو أو الدية وهو يناقض كونها العقل وهو الدية أو القتل وهو القصاص فلا يوجد عفو فى أقوالهم
-سمعت أبا شريح الكعبى يقول قال رسول الله 000 فمن قتل له بعد مقالتى هذه قتيل فأهله بين خيرتين أن يأخذوا العقل أو يقتلوا (أبو داود والترمذى بالفاظ مغايرة )
-حدثنا أبو هريرة 000 قام رسول الله فقال من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد(أبو داود)
-كان جابر بن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله فأخذ رسول الله الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول ارفعوا أيديكم --- فعفا عنها رسول الله ولم يعاقبها وتوفى بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله على كاهله من أجل الذى أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرن والشفرة وهو مولى لبنى بياضة من الأنصار 1،عن أبى سلمة أن رسول الله أهدت له يهودية بخيبر 000 فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصارى فأرسل إلى اليهودية 000 فأمر بها رسول الله فقتلت 2(أبو داود) هنا فى 1 عفا النبى (ص)عن القاتلة وهو ما يناقض قتله لها فى 2
-عن سراقة بن مالك قال حضرت رسول الله يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (الترمذى)هنا يقاد الأب من ابنه وهو ما يناقض عدم قوده فى القول التالى
-عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله يقول لا يقاد الوالد بالولد (الترمذى وعن ابن عباس )


Admin
Admin

المساهمات : 2369
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى