أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري4

اذهب الى الأسفل

أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري4 Empty أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري4

مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 13, 2012 9:36 am

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) .
والخطأ هو تقسيم النبوة إلى 46 جزء ويخالف هذا كون النبوة شىء واحد لا يتجزأ هو تلقى الوحى لإبلاغه للناس فأين هى الأجزاء ؟
52- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : أدركت(1) ناسا يروونعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الرؤيا من الله والحلم منالشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل(2) عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ وليتعودبالله من شرها فإنها لن(3) تضره إن شاء الله)) . وقال : قال أحدهم(4) : إنيكنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أبالي بها.
،الخطأ هنا هو تقسيم الرؤيا لثلاث من الله ومن الشيطان ومن النفس وكل الرؤى من الله حسنة أو سيئة بدليل أن رؤيا إبراهيم (ص)كانت سيئة حيث رأى نفسه يذبح ولده فهل كان هذا تخويف من الشيطان أم اختبار من الله ؟طبعا اختبار أى بلاء وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "قد صدقت الرؤيا يا إبراهيم إنا كذلك نجزى المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين "وبدليل أن رؤيا الملك بسورة يوسف كانت محزنة ومع هذا هى من عند الله .
77- أبو عبيدة عن جابر بن زيد(1) عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: ((لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط)) قال جابر : فسألت عن ذلك ابن عباس قال : ذلك إذا كان في الصحاري والقفار وأما فيالبيوت فلا بأس لأنه قد حال بين الناس وبين القبلة حيال(2) وهو الجدار.

78- أبو عيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن عبد الله بن عمر قال : دخلت على حفصة فرأيترسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا لحاجته بين لبنتين مستدبر الكعبة مستقبلا بيتالمقدس قال أبو عبيدة : قال جابر : فمن أجل هذا أباح ابن عباس استقبال القبلة فيالبيوت

79- أبو عبيدة عن أبي أيوب الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلمقال وهو بمصر : والله ما(3) أدري كيف أصنع بهذه الكرائس(4) وقد قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: (( إذا ذهب أحدكم لبول أو غائط فلا يستقبلالقبلة ولا يستدبرها بفرجه)) . قال الربيع : قال أبو عبيدة : ولقد أتيناعلى هذا الأمر في حديث جابر بن زيد وقد بينا ما قيل فيه وما روي والله أعلم.
الشافعى والخطأ هو النهى عن استقبال القبلة عند التبول أو التبرز ويخالف هذا أن مساكن مكة إذا اتجه الإنسان أى إتجاه فيها عند البول والبراز فإن قبله أو دبره لابد أن يواجه الكعبة
أبو عبيدة عن جابر بن زيدعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لولا أن أشقعلى أمتي لأمرتهم بالسواك عندكل صلاة وكل وضوء)) .
والخطأ هو إكثار القائل فى حكم السواك أى إرادته فرض السواك دون أن يفرضه الله وهذا يعنى أن النبى (ص)كاذب لأنه زاد علينا فى حكم السواك من عنده أو أراد زيادة الحكم والنبى (ص)محال عليه الكذب فى إبلاغ الوحى لعلمه أن عقوبته هى شل يمينه وقطع الوحى عن وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة "ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين "
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباسعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعراقيب من النار وويللبطون الأقدام من النار)) . قال الربيع : أراد بذلك النبي صلى الله عليهوسلم أن تعرك بالماء ويبالغ في غسلها.
والخطأ هو تعذيب الأعقاب فقط بسبب عدم إسباغ الوضوء عليها والعذاب يكون للنفوس وليس لجزء من الجسم فقط لأن المذنب هو النفس وليس العضو مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؛ إسباغالوضوء على المكاره وكثرة الخُطَا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكالرِّباط)). قالها ثلاثا.
هو مخالفة الأجر لقواعده فى القرآن رفع الدرجات ومحو الخطايا وكل هذا يخالف قوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "فهنا أجر العمل الصالح إما 10أو 700أو1400حسنة كما أن المجاهدين هم أصحاب الدرجة العليا من درجتى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن أى عمل صالح يدخل الجنة ويبعد عن النار وكل شىء مؤذى فى القيامة

99- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبيهريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا توضأ العبدالمسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه آخر قطر الماء فإذا غسليديه خرجت منهما كل خطيئة بَطَشَها بهما ثم كذلك حتى يخرج نَقِيًّا منالذنوب)).
الخطا هو خروج الخطايا وهى السيئات من الجسم بالوضوء وهو ما يناقض أن طريقة خروجها ليست بماء الوضوء وإنما بالحسنات كما قال تعالى بسورة هود "إن الحسنات يذهبن السيئات " وهى لا تخرج من الجسم وإنما يمحوها الله من كتاب الإنسان

- أبو عبيدةعن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الغِيبة تُفَطِّرُ الصائم وتنقض الوضوء)) .
الخطأ هو أن الغيبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم وهو ما يناقض كون أسباب الفطر ثلاث الأكل والشرب والجماع

Admin
Admin

المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى