روايات أحاديث الآقتصاد 2

اذهب الى الأسفل

روايات أحاديث الآقتصاد 2 Empty روايات أحاديث الآقتصاد 2

مُساهمة  Admin في الجمعة يوليو 30, 2010 3:40 pm

-عن أبى هريرة أن رسول الله كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن لجارتها ولو فرسن شاة (مسلم )والخطأ هنا فى الخطاب يا نساء المسلمات والمفروض يا نساء المسلمين
-عن عمير مولى آبى اللحم قال كنت مملوكا فسألت رسول الله أأتصدق من مال موالى بشىء قال نعم والأجر بينكما نصفان 1،أمرنى مولاى أن أقدد لحما فجاءنى مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاى فضربنى فأتيت رسول الله فذكرت ذلك له فدعاه فقال لم ضربته فقال يعطى طعامى بغير أن أمر فقال الأجر بينكما 2(مسلم )والخلاف هو زيادة تقديد اللحم والمسكين والضرب وسؤال النبى(ص)للمولى فى 2
-عن جابر قال أعتق رجل من بنى عذرة عبدا له فبلغ ذلك رسول الله فقال ألك غيره فقال لا فقال من يشتريه منى فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوى بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله فدفعها إليه ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شىء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شىء فلذى قرابتك فإن فضل عن ذى قرابتك شىء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك1،أن رجلا من الأنصار يقال له إن مذكور أعتق غلاما له عن دبر يقال له يعقوب 002(مسلم) والخلاف زاد فى 2اسم صاحب العبد والعبد وناقضت1 رقم 2 فى قوم الرجل ففى 1 بنى عذرة وفى 2 حى من الأنصار
-عن أبى هريرة أن النبى كان إذا أتى بطعام سأل عنه فإن قيل هدية أكل منها وإن قيل صدقة لم يأكل منها (مسلم)فهنا لا يأكل الصدقة وفى حديث بريرة يأكل الصدقة باعتبارها هدية
-عن أنس أن النبى أتى بلحم قال ما هذا قالوا شىء تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية 1(أبو داود البخارى )عن عائشة أنها أرادت أن تشترى بريرة للعتق وأراد مواليها ولاءها فذكرت عائشة للنبى فقال لها النبى اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق وأتى النبى بلحم فقلت هذا ما تصدق به على بريرة 00 2(البخارى )سمع أنس بن مالك قال أهدت بريرة إلى النبى لحما تصدق به عليها فقال هو لها صدقة ولنا هدية 3،عن عائشة وأتى النبى بلحم بقر فقيل هذا ما تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية 4 ،قالت كانت فى بريرة 3 قضيات كان الناس يتصدقون عليها وتهدى لنا فذكرت ذلك للنبى فقال هو عليها صدقة ولكم هدية فكلوه وفى رواية هو لنا منها هدية 5(مسلم)والخلاف هو زيادة حكاية الولاء فى 2 والقضايا وأكل النساء له فى 5
-سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله قال ليس فى العبد صدقة إلا صدقة الفطر (مسلم)وهو يناقض قولهم
-"عن أبى هريرة عن النبى ليس على المسلم فى عبده ولا فرسه صدقة "البخارى ومسلم ومالك والترمذى والشافعى وأبو داود فهنا لا توجد عليه صدقة وفوقه توجد عليه صدقة الفطر
-عن أبى سعيد الخدرى أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله فأعطاهم ثم سألوا فأعطاهم حتى إذا نفذ ما عنده قال ما يكون عندى من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى الله أحدا من عطاء أوسع من الصبر 1(أبو داود ومسلم)00حتى نفد000وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر 2(البخارى )والخلاف هو وجود تبادل لبعض الألفاظ وزيادة لفظ خيرا فى 2
-عن أبى هريرة عن النبى قال ليس فى الخيل والرقيق زكاة إلا زكاة الفطر فى الرقيق 1(أبو داود)أن رسول الله قال ليس على المسلم فى عبده ولا فى فرسه صدقة2(مسلم ومالك وأبو داود والشافعى وابن ماجة)00 فرسه ولا عبده صدقة 3(الترمذى والبخارى )عن على قال قال رسول الله إنى قد عفوت عنكم عن صدقة الخيل والرقيق ولكن هاتوا ربع العشر من كل 40 درهما درهما 4(ابن ماجة)تجوزت لكم عن صدقة الخيل والرقيق 5(ابن ماجة)والخلاف تقديم العبد مرة والخيل مرة وزيادة ربع العشر فى 4
-عن سعد قال أعطى رسول الله رهطا وأنا جالس فيهم فترك رسول الله منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلى فقمت إلى رسول الله فساررته فقلت مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم فيه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم فيه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما يعنى فقال إنى لأعطى الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكب فى النار على وجهه1،000فضرب رسول الله بيده فجمع بين عنقى وكتفى ثم قال أقبل أى سعد إنى لأعطى الرجل 0002(البخارى)000فقلت يا رسول الله مالك 000أعلم منه0003،000فضرب رسول الله بيده بين عنقى وكتفى ثم قال أقتالا أى سعد إنى لأعطى الرجل 0004(مسلم)والخلاف فى 2و4 زاد الضرب بين العنق والكتف وفى 4 زاد "أقتالا أى سعد "
-عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت 1،(أبو داود)عن على 00(زيد)عن خيثمة قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له فدخل فقال أعطيت الرقيق قولتهم قال لا قال فانطلق فأعطهم قال قال رسول الله كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته3(مسلم)والخلاف هو 1- فى 1 يقوت وفى 2 يعول 2-فى 1و2 يضيع وفى 3يحبس والإضاعة غير الحبس 3- فى 1و2 من يقوت "ومن يعول"وفى3 عمن يملك "ومن يقوت ويعول أكثر ممن يملك لأن المماليك يدخلون ضمن دائرة القوت حيث الأهل والعيال والوالدين والمماليك
-عن أبى هريرة يبلغ به النبى قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملآى (ملآن)سحاء لا يغيضها شىء الليل والنهار 1،إن الله قال لى أنفق 00وقال يمين 000ملآى لا يغيضها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض فإن لم يغض ما فى يمينه وقال وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض يرفع ويخفض 2(مسلم)والخلاف هو 1- تبادل مواضع بعض الألفاظ "سحاء لا يغيضها شىء الليل والنهار"فى 1 وفى 2 "لا يغيضها سحاء الليل والنهار2- زاد فى 2 "أرأيتم 00يخفض "
-عن أبى أيوب أن رجلا قال للنبى أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة قال ماله ماله وقال النبى أرب ماله تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم 1،عن أبى هريرة أن أعرابيا أتى النبى فقال دلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذى نفسى بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبى من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا 2(البخارى )والخلاف هى 1- فى 1 الرجل غير محدد وفى 2 محدد"أعرابيا "2- اختلف السؤال فى1 أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة عن السؤال فى2 دلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة 3- فى 1 زاد ماله ماله وأرب ماله 4- فى 2 زاد ذكر "تصوم رمضان وقول الرجل والذى نفسى بيده لا أزيد 000قال النبى من سره "
-عن أبى مسعود قال لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشىء كثير فقالوا مرائى وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغنى عن صاع هذا فنزلت "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية 1(البخارى )أمرنا بالصدقة كنا نحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بشىء أكثر منه فقال المنافقون إن الله لغنى عن صدقة هذا وما فعل هذا الأخر إلا ربا فنزلت "الذين 000 2وفى رواية كنا نحامل على ظهورنا 3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1قول المنافقين مرائى وانفردت2 بذكر اسم رجل أبو عقيل وبذكر نصف الصاع وانفردت3 بذكر الحمل على الظهور
-عن أبى هريرة يبلغ به ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم 1،عن النبى أنه نهى فذكر خصالا وقال من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها 2(مسلم)والخلاف هو انفراد2 بعبارة "أنه نهى فذكر خصالا"
-عن أبى موسى قال قال رسول الله إن الخازن الأمين الذى يعطى ما أمر به كاملا موفرا طيبة له نفسه حتى يدفعه إلى الذى أمر له به أحد المتصدقين 1(أبو داود)الخازن المسلم الأمين الذى ينفذ وربما قال يعطى 00طيب به نفسه فيدفعه002(مسلم والبخارى )والخلاف هو زيادة كلمات المسلم00وينفذ فى 2
-عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير قال قال رسول الله صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أم عبد ذكر أو أنثى أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه 1،قام رسول الله خطيبا فأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير على كل رأس أو صاع بر أو قمح بين اثنين عن الصغير والكبير والحر والعبد 2 ،خطب رسول الله الناس قبل الفطر بيومين0003(أبو داود) والخلاف فى 2و3 ذكر الخطبة وفى 3 ذكر موعد الخطبة "قبل الفطر بيومين"واختلفت الأصناف ففى 1 "بر أو قمح"وفى 2و3 "تمر وشعير أو قمح"وزاد فى 1 "ذكرا أو أنثى 000أعطاه
-عن أبى هريرة فى المرأة تصدق من بيت زوجها قال لا إلا من قوتها والأجر بينهما ولا يحل لها أن تصدق من مال زوجها إلا بإذنه 1(أبو داود)عن أبى أمامة الباهلى يقول فى خطبته عام حجة الوداع لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها قيل يا رسول الله ولا الطعام قال ذلك أفضل أموالنا2(الترمذى )والخلاف هو زيادة زمن الكلام حجة الوداع وأفضلية الطعام كمال وهذا يناقض قولهم
-سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره فلها نصف أجره (أبو داود)والتناقض فى الأجر فهو هنا لها أجر دون إذن وهو أمره بينما فوقه لها الأجر بأمره
-عن أبى هريرة قال أتى رسول الله رجل فقال يا رسول الله أى الصدقة أعظم فقال أن تصدق وأنت شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان1،جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله 000أعظم أجرا فقال أما وأبيك لتنبأنه أن تصدق 000وتأمل البقاء ولا002،قال أى الصدقة أفضل 3(مسلم)والخلاف هو فى 1 أعظم وفى 2 أعظم أجرا وفى 3 أفضل وذكر فى 2 زيادة "أما وأبيك لتنبأنه "وفى 1 نجد "تأمل الغنى "و2 "تأمل البقاء "وهو معنى مغاير للأول فالغنى غير البقاء
-عن أسماء قالت قدمت على أمى راغبة فى عهد قريش وهى راغمة مشركة أفأصلها قال نعم فصلى أمك 1(أبو داود) أتتنى أمى راغبة فى عهد قريش فسألت رسول الله أصلها قال نعم 2(الشافعى )قدمت على أمى وهى مشركة إذ عاهدهم فاستفتيت رسول الله فقلت يا رسول الله قدمت على أمى وهى راغبة أفأصل أمى قال نعم صلى أمك 3(مسلم)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ مثل قدمت وأتتنى ومثل فسألت وفاستفتيت وزادت بعض الألفاظ مثل راغمة فى 1 وإذ عاهدهم فى 3
-سمعت معاوية 000سمعت رسول الله وهو يقول من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين وسمعت رسول الله يقول إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذى يأكل ولا يشبع 1،لا تلحفوا فى المسألة فو الله لا يسألنى أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته منى شيئا وإنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته 2،من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين وإنما أنا قاسم ويعطى الله 3(مسلم)والخلاف 1- فى 1 خازن وفى 3 قاسم وهذا غير ذاك فى المعنى 2-فى 1 "فمن أعطيته وفى 2 فيما أعطيته وفى 3 ويعطى الله والمعنى فى 1و2 مغاير ل3 ،3- زاد فى 2 "لا تلحفوا فى المسألة فو الله لا يسألنى 4- زاد فى 1 "ومن أعطيته عن مسألة 00لا يشبع "و"فمن أعطيته عن طيب 00فيه 5-زاد فى 3 "وإنما أنا قاسم ويعطى الله "
-أن حكيم بن حرام قال سألت رسول الله فأعطانى ثم سألته فأعطانى ثم قال يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذى يأكل ولا يشبع اليد العليا خير من اليد السفلى فقلت يا رسول الله والذى بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبله ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا فقال عمر إنى أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أنى أعرض عليه حقه من هذا الفىء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله حتى توفى 1(البخارى )سألت النبى 00ثم قال إن هذا 00أخذه بطيب نفس 000وكان كالذى 00السفلى 2(مسلم)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ رسول الله فى 1 والنبى فى 2 وبسخاوة نفس فى 1 وبطيب نفس فى 2 وزيادة لفظ كان فى عبارة "كالذى يأكل "فى 1 فهى "وكان كالذى يأكل فى 2
-عن ابن عباس أن رجلا قال يا رسول الله إن أمى توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها قال نعم قال فإن لى مخرفا فأشهدك أنى قد تصدقت به منها 1(الترمذى )عن عائشة أن رجلا أتى النبى فقال 00أمى افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت فلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم 2(مسلم )والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 رسول الله و2 النبى وفى 1 توفيت وفى 2 افتلتت نفسها وزاد فى 2 "ولم توص 00تصدقت عنها قال نعم وزاد فى 1 "أفينفعها 00به عنها "
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه وليكثر 1(ابن ماجة)000يسأل جمرا 000أو ليستكثر 2(مسلم)والخلاف زاد فى 1 كلمة جهنم على كلمة جمر
-عن ابن الساعدى قال استعملنى عمر على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لى بعمالة فقلت إنى عملت لك وأجرى على الله قال خذ ما أعطيت فإنى قد عملت على عهد رسول الله فعملنى فقلت مثل قولك فقال لى رسول الله إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله فكل وتصدق 1(أبو داود)ابن الساعدى المالكى أنه قال 002عن ابن السعدى أنه قال استعملنى عمر بن الخطاب على الصدقة 3(مسلم )والخلاف هو التناقض فى الاسم ففى 1و2 ابن الساعدى وابن السعدى فى 3
-عن أبى هريرة يبلغ به النبى قال قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش والمال1،000اثنتين طول العيش وحب المال 2،عن أنس قال قال رسول الله يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر 3(مسلم)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 حب و2 طول و3 الحرص علىوفى 1 و2 شاب وفى 3 يهرم وفى 1و2 العيش وفى 3 العمر
-عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبى قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء له طهور وقال الصدقة على المسكين صدقة وهى على ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة 1(الترمذى )الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذى القرابة اثنتان صدقة وصلة 2 (ابن ماجة)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 النبى وذى الرحم وفى 2 رسول الله وذى القرابة
-عن ثوبان 00قال قال رسول الله من يكفل لى أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا 1(أبو داود)من يتقبل لى بواحدة أتقبل له بالجنة قلت أنا قال لا تسأل الناس شيئا فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولينه حتى ينزل فيأخذه 2(ابن ماجة)والخلاف 1- فى 1 ذكر أمر التكفل دون سؤال وفى 2 تم السؤال عن الأمر 2- زاد فى 2 "فكان ثوبان يقع 00فيأخذه "3- زاد فى 1 "فكان لا يسأل أحدا شيئا "
-سمعت ابن عمر نهى النبى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وكان إذا سئل عن صلاحها قال حتى تذهب عاهته 1،عن جابر 000الثمار 0002،عن أنس أن رسول الله000الثمار حتى تزهى قال حتى تحمر 3(البخارى )والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 الثمرة وفى 2و3 الثمار وفى 1و2 يبدو صلاحها وفى 3 حتى تزهى حتى تحمار
-عن أبى حميد الساعدى قال استعمل النبى رجلا من الأسد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدى لى فقام النبى على المنبر فقال ما بال العامل نبعثه على بعض أعمالنا فيقول هذا لكم وهذا لى فهلا جلس فى بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا والذى نفسى بيده لا يأخذ منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت1،قال بصر عينى وسمع أذنى وسلوا زيد بن ثابت يعنى مثله (الشافعى)استعمل رسول الله رجلا من الأسد على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية فلما جاء002(البخارى )،والخلاف زاد فى 2 ذكر القوم بنى سليم وذكرت القصة بالتفصيل فى 1


Admin
Admin

المساهمات : 2369
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى