روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد2

اذهب الى الأسفل

روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد2 Empty روايات الأحاديث الكاذبة الاقتصاد2

مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 07, 2010 4:25 pm

-حدثنى خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال خرجت مع عبد الله بن عمر فقال له قول الله "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله"قال له ابن عمر فمن كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهورا للأموال ثم التفت فقال ما أبالى لو كان لى أحد ذهبا أعلم عدده وأزكيه وأعمل فيه بطاعة الله عز وجل 1(ابن ماجة)خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال أعرابى أخبرنى قول الله"000قال ابن عمر من كنزها000طهرا للأموال 2(البخارى)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ ففى 1خرجت "و"جعلها الله طهورا للأموال وفى 2 "خرجنا "و"جعلها الله طهرا للأموال
-عن سمرة عن النبى قال المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو فى أمر لا يجد فيه بدا 1(أبو داود)إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو فى أمر لابد منه 2(الترمذى )والخلافات تبديل الألفاظ ففى 1 كدوح يكدح وفى 2 كد يكد وزاد فى 1 "فمن شاء00ترك "
-عن عبد الله بن عمر قال كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صاعا من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب قال عبد الله فلما كان عمر وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء 1،00فعدل الناس بعد نصف صاع من بر وكان عبد الله يعطى التمر فأعوز أهل المدينة التمر عاما فأعطى الشعير 2(أبو داود )والخلاف فى 1 المعدل عمر "جعل عمر نصف صاع حنطة "وفى 2 المعدل الناس "فعدل الناس بعد نصف صاع من بر "وزاد فى 1 فلما كان عمر 00الأشياء وزاد فى 2 "وكان عبد الله 000الشعير "
-عن ابن عباس قال فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات 1(أبو داود)00فمن أداها 00(ابن ماجة)والخلاف زاد حرف فى فى 2 فى كلمة فمن وهو من فى 1
-عن قبيصة بن مخارق قال تحملت حمالة فأتيت النبى فقال أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة فسأل حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش أو سدوا من عيش ثم يمسك وما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا 1(أبو داود)00فأتيت رسول الله أسأله فيها فقال أثم حتى 00المسألة حتى يصيبها 00اجتاحت 00الحجا 00من عيش فما سواهن من المسألة 00 2(مسلم)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 النبى وأصابته جائحة وفى 2 رسول الله واجتاحت وزاد فى 2 اسأله فيها و"فما سواهن من المسألة "
-عن أبى هريرة قال من كان له مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطلبه حتى يمكنه فيقول أنا كنزك أنا مالك1،عن عبد الله بن مسعود يقول سمعت رسول الله يقول ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا مثل له00أقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه فى عنقه ثم قرأ علينا رسول الله سيطوقون ما بخلوا يوم القيامة 2(الشافعى )ما من أحد000أقرع حتى يطوق عنقه ثم قرأ000الله مصداقه من كتاب الله"ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله 3(ابن ماجة)عن أبى هريرة من آتاه الله مالا لم يؤد 000زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزميه يعنى شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا لا يحسبن الذين يبخلون الآية 4(البخارى)والخلاف هو زيادة الفرار فى 2 "يفر منه ونلاحظ تناقضا بين تطويق العنق فى 3"حتى يطوق عنقه "وبين يأخذ بلهزميه يعنى شدقيه "فى 4 فالعنق غير الفم
-عن أنس قال قال رسول الله لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب 1،وفى رواية قال أفلا أدرى أشىء أنزل أم شىء كان يقوله ،لو كان لابن آدم واد من ذهب أحب أن له واديا أخر ولن يملأ فاه إلا التراب والله يتوب على من تاب2،عن ابن عباس لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن يكون إليه مثله ولا يملأ 0000قال ابن عباس فلا أدرى أمن القرآن هو أم لا 3،بعث أبو موسى الأشعرى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه 300رجل قد قرأوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها فى الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أنى قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أنى حفظت منها يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة فى أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة4(مسلم)والخلاف هو أن 1و3 لا يعرفون أن القول من القرآن أم لاوفى 4يعرف أنه من القرآن وهو تناقض وزاد فى 4حكاية رجال البصرة والسورة المشابهة ونلاحظ تناقضا بين ملء الجوف فى 1و4 وبين ملء الفاه فى 3و2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله ليس المسكين الذى ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذى لا يسأل الناس شيئا ولا يفطنون به فيعطونه 1،وفى رواية ولكن المسكين المتعفف ،ليس له ما يستغنى به الذى لا يسأل ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذاك المحروم 2(أبو داود)ليس 00ترده الأكلة 000الذى ليس له غنى ويستحى أو لا يسأل الناس إلحافا 3،ليس المسكين الذى يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذى لا يجد غنى ليغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس 4(البخارى )ليس المسكين بهذا الطواف الذى يطوف 000فترده000اللقمتان قالوا فما المسكين يا رسول الله قال الذى لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسئل الناس شيئا 5،ليس المسكين 000ولا اللقمة000إنما المسكين المتعفف اقرؤا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا6(مسلم)والخلاف هو التناقض بين ذكر التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان كما فى 1 وبين اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان كما فى 4 وزيادة القراءة فى 6"اقرءوا إن شئتم " وعدم ذكر الغنى فى بعض الروايات كما فى 1
-عن سويد بن غفلة قال سرت أو قال أخبرنى من سار مع مصدق النبى فإذا فى عهد رسول الله أن لا نأخذ من راضع لبن ولا تجمع بين مفترق ولا تفرق بين مجتمع وكان إنما يأتى المياه حين ترد الغنم فيقول أدوا صدقات أموالكم فعمد رجل منهم إلى ناقة كوماء قال قلت يا أبا صالح ما الكوماء قال عظيمة السنام قال فأبى أن يقبلها قال إنى أحب أن تأخذ خير إبلى فأبى أن يقبلها فخطمه له أخرى دونها فأبى أن يقبلها ثم خطم له أخرى دونها فقبلها وقال إنى آخذها وأخاف أن يجد على رسول الله يقول لى عمدت إلى رجل فتخيرت عليه إبله 1،آتانا مصدق النبى فأخذت بيده وقرأت فى عهده لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة 2 (ابو داود)جاءنا 000فأتاه رجل بناقة ململمة فأبى أن يأخذها فآتاه بأخرى دونها فأخذها وقال أى أرض تقلنى وأى سماء تظلنى إذا أتيت رسول الله وقد أخذت خيار إبل رجل 3(مسلم) والخلاف هو زيادة خشية الصدقة فى 2 والقول "أى أرض تقلنى 00تظلنى"فى 3
-عن ابن عمر أن رسول الله فرض زكاة الفطر قال فيما قرأه على مالك زكاة الفطر من رمضان صاع من تمر أو صاع من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى من المسلمين1،فرض رسول الله زكاة الفطر صاعا وزاد والصغير والكبير وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة2،عن عبيد الله أنه فرض صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر على الصغير والكبير والحر والمملوك والذكر والأنثى 3(أبو داود)فرض زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر وعبد ذكر وأنثى من المسلمين 4،عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون 5 (الشافعى)عن ابن عمر أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير 6(الشافعى )عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى بعث مناديا فى فجاج مكة ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أو عبد صغير أو كبير دان من قمح أو سواه صاع من طعام 7،عن ابن عمر فرض رسول الله صدقة الفطر على الذكر والأنثى والحر والمملوك صاعا من تمر أو صاعا من شعير قال فعدل الناس إلى نصف صاع من بر8،أن رسول الله فرض زكاة00مثل1 (الترمذى )عن على قال قال رسول الله صدقة الفطر على المرء المسلم يخرجها عن نفسه وعمن هو فى عياله صغيرا كان أو كبيرا ذكرا أو أنثى حرا كان أو عبدا نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو صاع من شعير 9،(زيد)عن ابن عمر أن رسول الله أمر بزكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير 10،فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين 11،عن عمار بن سعد مؤذن رسول الله عن أبيه أن رسول الله أمر بصدقة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من سلت 12(ابن ماجة)فرض رسول الله زكاة الفطر صاعا00على العبد والحر الذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة 13 ،فرض زكاة الفطر 00مثل1،أن النبى أمر بزكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير فجعل الناس عدله مدين من حنطة14،فرض النبى صدقة الفطر أو قال رمضان على الذكر والأنثى والحر والمملوك صاعا من تمر أو صاعا من شعير فعدل الناس نصف صاع من بر فكان ابن عمر يعطى التمر فأعوز أهل المدينة التمر فأعطى شعيرا فكان ابن عمر يعطى عن الصغير والكبير إن كان يعطى عن بنى وكان ابن عمر يعطيها الذين يقبلونها كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين 15، فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر على الصغير والكبير والحر والمملوك 16(البخارى )أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى من المسلمين 17،فرض 00زكاة 00صاعا 000عبد أو حر صغير أو كبير 18،فرض النبى صدقة رمضان على الحر والعبد والذكر والأنثى صاعا من تمر أو صاعا من شعير قال فعدل الناس به نصف صاع من بر 19،أن رسول الله أمر بزكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير فجعل الناس عدله مدين من حنطة 20،فرض زكاة الفطر من رمضان على نفس من نفوس المسلمين حر أو عبد أو رجل أو امرأة صغير أو كبير صاعا من تمر أو صاعا من شعير 21(مسلم )والخلاف هو التناقض بين معظم الروايات التى تقول بصنفين التمر والشعير وبين الروايات التى تقول بثلاثة مثل رواية السلت 12ومثل رواية 9زادت البر وزادت بعض الروايات الحر والعبد مثل21 وزادت بعض الروايات حكاية البر والحنطة وفيها تناقض ففى بعضها مثل 19نصف صاع وفى 20مدين والمدين صاع وزاد فى رواية إخراجها قبل خروج الناس للصلاة فى 13وزاد توزيع ابن عمر التمر فى 15 وزاد فى فى 9العيال
-00أبا سعيد الخدرى 00ولكنى سمعت رسول الله يقول يخرج فى هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من من الدين مروق السهم من الرمية فينظر الرامى إلى سهمه إلى نصله إلا رصافه فيتمارى فى الفوقة هل علق بها من الدم شىء 1،أن النبى ذكر قوما يكونون فى أمته يخرجون فى فرقة من الناس سيماهم التحالق هم شر الخلق أو من شر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق فضرب النبى لهم مثلا أو قال قولا الرجل يرمى الركية أو قال الغرض فينظر فى النصل فلا يرى بصيرة وينظر فى النضى فلا يرى بصيرة وينظر فى الفوق فلا يرى بصيرة قال أبو سعيد وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق 2،تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق 3،يكون فى أمتى فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلى قتلهم أولاهم بالحق 4،تمرق مارقة فى فرقة من الناس فيلى قتلهم أولى الطائفتين بالحق 5،فى ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق 6،قال على 00سمعت رسول الله يقول سيخرج فى أخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون عن قول خير البرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم 00الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن فى قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة 7،يخرج قوم من أمتى يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذى يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم لا تكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجل له عضد وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية أهل الشام وتتركوا هؤلاء يخلفونكم فى ذراريكم وأموالكم والله إنى لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا فى سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل فنزلنى زيد بن وهب منزلا حتى قال مرزبا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبى فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فإنى أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرحبوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال على التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه فلم يجدوه فقام على بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال أخروهم فوجدوه مما يلى الأرض فكبر ثم قال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا أمير المؤمنين ألله الذى لا إله إلا هو سمعت هذا الحديث من رسول الله فقال إى والله الذى لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف عن زيد بن وهب 8،عن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله أن الحرورية لما خرجت وهو مع على بن أبى طالب قالوا لا حكم إلا الله قال على كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله وصف ناسا إنى لأعرفه صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم –وأشار إلى حلقه- من أبغض خلق الله إليه منهم أسود إحدى يديه طبى شاة أو حلمة ثدى ما قتلهم على بن أبى طالب قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا فقال ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه فى خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على فيهم وفى رواية زاد ورأيت ذلك الأسود 9،عن أبى ذر قال قال رسول الله إن بعدى من أمتى –أو سيكون بعدى فى أمتى- قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين 000الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة 10،عن يسير بن عمر قال سألت سهل بن حنيف هل سمعت النبى يذكر الخوارج فقال سمعته –وأشار بيده نحو المشرق- قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعود تراقيهم يمرقون من دين 00011،فى رواية00يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤسهم 12(مسلم )والخلاف هو التناقض بين بحث على فى 8 عن الرجل بين القتلى ووجدانه لهم معهم وبين 9 حيث لم يبحث هو وإنما أتى القوم له به من الخربة ونلاحظ تناقضا بين ذكر العبد الأسود فى 9 وذكر المخدج فى 8 ونلاحظ زيادة طلب النبى (ص)قتالهم فى رواية 7وزيادة ذكر معاوية والشعرات البيض فى 8 ونلاحظ قصر روايات وطول روايات أخرى
-عن أبى هريرة قال لما توفى رسول الله واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبى بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عزوجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فو الله ما هو أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق1،إن حقه أداء الزكاة(أبو داود)لما000الله وكان أبو بكر وكفر000فقال عمر فكيف 00قالها فقد عصم منى1000الله فقال والله000منعونى عناقا كان يؤدونها 000فقال عمر فو الله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر فعرفت أنه الحق2،عن أبى هريرة والله لو منعونى000قال عمر فما هو إلا أن الله شرح صدر أبى بكر بالقتال فعرفت أنه الحق 3(البخارى)والخلاف هو بين العناق فى فى 2 والعقال فى 1
-عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب حمل على فرس فى سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل رسول الله عن ذلك فقال لا تبتعه ولا تعد فى صدقتك 1(أبو داود)أنه حمل 00الله ثم رآها تباع فأراد أن يشتريها فقال النبى لا تعد فى صدقتك2(الترمذى )أن عمر تصدق بفرس فى000أن يشتريه ثم أتى النبى فاستأمره فقال لا تعد فى صدقتك فبذلك كان ابن عمر لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به إلا جعله صدقة 3،حملت على فرس فى سبيل الله فأضاعه الذى كان عنده فأردت أن اشتريه وظننت أنه يبيعه برخص فسألت النبى فقال لا تشترى ولا تعد فى صدقتك وإن أعطاكه بدرهم فإن العائد فى صدقته كالعائد فى قيئه 4(البخارى ) والخلاف هو زيادة حكاية ابن عمر فى 3 وزيادة "وإن أعطاكه بدرهم فإن 000قيئه "فى 4
-عن أبى هريرة وابن المسيب وأبى سلمة أن النبى قال وفى الركاز الخمس 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى قال فى كنز وجده رجل فى خربة جاهلية إن وجدته فى قرية مسكونة أو فى سبيل ميتاء فعرفه وإن وجدته فى خربة جاهلية أو قرية غير مسكونة ففيه وفى الركاز الخمس2(الشافعى )عن أبى هريرة قال العجماء جرحها جبار والمعدن جبار والبئر جبار وفى الركاز الخمس 3،0000العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفى الركاز الخمس 4(البخارى )والخلاف هو زيادة "فى كنز 00غير مسكونة "فى 2 وزيادة "العجماء 000جبار وفى "فى 3و4
-عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال أخبرنى رجلان أنهما آتيا النبى فى حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاه منها فرفع فينا البصر وخففه فرآنا جلدين فقال إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب 1،عن عبد الله بن عمرو عن النبى قال لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى 2(أبو داود والترمذى )لا 000لغنى ولا لقوى 0003(زيد)عن أبى هريرة لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى 4(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة "أنهما آتيا000جلدين "فى 1 وتبادل الألفاظ فمرة قوى مكتسب فى 1 وفى الباقى ذى مرة سوى
-عن أبى سعيد الخدرى قال بعث على وهو باليمن بذهبة فى تربتها إلى رسول الله فقسمها رسول الله بين أربعة نفر الأقرع بن حابس وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش فقالوا أيعطى صناديد نجد ويدعنا فقال رسول الله إنى إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتىء الجبين محلوق الرأس فقال اتق الله يا محمد فقال رسول الله فمن يطع الله إن عصيته أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم فى قتله- يرون أنه خالد بن الوليد- فقال رسول الله من ضئضىء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد 1،بعث على بن أبى طالب إلى رسول الله من اليمن بذهبة فى أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها بين أربعة نفر من عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء فبلغ ذلك رسول الله فقال ألا تأمنونى وأنا آمين من فى السماء يأتينى خبر السماء صباحا ومساء فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله فقال ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقى الله ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلى قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس فى قلبه فقال رسول الله إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين 000قتل ثمود 2،زاد 00فقام إليه عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا ثم أدبر فقام إليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله الا أضرب عنقه قال لا فقال إنه سيخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود 3،بينا نحن عند رسول الله وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بنى تميم فقال يا رسول اعدل قال رسول الله ويلك من يعدل إن لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يا رسول ائذن لى فيه أضرب عنقه قال رسول الله دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر إلى نضييه فلا يوجد فيه شىء وهو القدح ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شىء سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود احدى عضديه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد فأشهد أنى سمعت هذا من رسول الله وأشهد أن على بن أبى طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك فالتمس فوجد فأتى به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله الذى نعت 4(مسلم )والخلاف هو هو ذكر أسماء 3من الأربعة فى 1وذكر الأربعة فى 2 ونلاحظ تناقضا فى الروايات فى قائل بضرب العنق ففى 2 خالد وفى 3خالد وعمر وفى 4 عمر وزاد فى 4اسم الرجل المنكر على النبى (ص)ذو الخويصرة التميمى وآيتهم الرجل الأسود وقتالهم وعدم وجود شىء عند خروج السهم من الرمية فى الأجزاء ولم يذكر فى باقى الروايات


Admin
Admin

المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى