الأحاديث الكاذبة الديات والقسامة والقصاص والمحاربين 2

اذهب الى الأسفل

الأحاديث الكاذبة الديات والقسامة والقصاص والمحاربين 2 Empty الأحاديث الكاذبة الديات والقسامة والقصاص والمحاربين 2

مُساهمة  Admin في الخميس ديسمبر 01, 2011 9:21 pm

-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى (ابن ماجة والترمذى بألفاظ مغايرة )
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى قال دية المعاهد نصف دية الحر(أبو داود) هنا والقول قبله دية المعاهد نصف دية المسلم وهو يناقض كونها مثلها فى قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى ودى العامريين بدية المسلمين وكان لهما عهد من رسول الله(الترمذى)
-عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله من قتل عبد قتلناه ومن جدعه جدعناه (ابن ماجة والترمذى وأبو داود ) هنا قاتل العبد يقتل وهو ما يناقض عدم قتل قاتل العبد فى قولهم :
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قتل رجل عبده عمدا متعمدا فجلده رسول الله مائة ونفاه سنة ومحا سهمه من المسلمين (ابن ماجة)
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة 40 عاما 1 (ابن ماجة والبخارى)،عن أبى هريرة عن النبى قال من قتل معاهدا --–لم يرح رائحة الجنة وريحها ليوجد من مسيرة 70 عاما 2(ابن ماجة والترمذى )نلاحظ تناقضا فى عدد سنوات المسيرة ففى 1 العدد 40 وفى 2 العدد 70
-قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أى الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أى قال أن تقتل ولدك 000 ثم أن تزانى بحليلة جارك (البخارى)هنا أكبر الذنوب الشرك والقتل والزنى وهو ما يناقض كونها الشرك والعقوق واليمين الغموس
-عن عبد الله بن عمرو قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين أو اليمين الغموس (البخارى)
-عن أنس أن رجلا اطلع فى بعض حجر النبى فقام إليه بمشقص أو بمشاقص وجعل يختله ليطعنه (البخارى) هنا الآلة مع النبى (ص)المشقص وهو ما يناقض كونها المدرى فى قولهم
-أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلا اطلع فى جحر فى باب رسول الله ومع رسول الله مدرى يحك به رأسه فلما رآه رسول الله قال لو أعلم أن تنتظرنى لطعنت به فى عينيك (البخارى)
-عن أبى شريح الخزاعى أن النبى قال من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (أبو داود) هنا القصاص أو العفو أو الدية وهو يناقض كونها العقل وهو الدية أو القتل وهو القصاص فلا يوجد عفو فى أقوالهم
-سمعت أبا شريح الكعبى يقول قال رسول الله 000 فمن قتل له بعد مقالتى هذه قتيل فأهله بين خيرتين أن يأخذوا العقل أو يقتلوا (أبو داود والترمذى بالفاظ مغايرة )
-حدثنا أبو هريرة 000 قام رسول الله فقال من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد(أبو داود)
-كان جابر بن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله فأخذ رسول الله الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول ارفعوا أيديكم --- فعفا عنها رسول الله ولم يعاقبها وتوفى بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله على كاهله من أجل الذى أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرن والشفرة وهو مولى لبنى بياضة من الأنصار 1،عن أبى سلمة أن رسول الله أهدت له يهودية بخيبر 000 فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصارى فأرسل إلى اليهودية 000 فأمر بها رسول الله فقتلت 2(أبو داود) هنا فى 1 عفا النبى (ص)عن القاتلة وهو ما يناقض قتله لها فى 2
-عن سراقة بن مالك قال حضرت رسول الله يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (الترمذى)هنا يقاد الأب من ابنه وهو ما يناقض عدم قوده فى القول التالى
-عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله يقول لا يقاد الوالد بالولد (الترمذى وعن ابن عباس )


Admin
Admin

المساهمات : 2373
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى