أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري5

اذهب الى الأسفل

أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري5 Empty أخطاء مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي البصري5

مُساهمة  Admin في الجمعة أكتوبر 19, 2012 2:18 pm

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مست المرأة فَرْجَها فلتتوضأ)).
ويخالف هذا أن أسباب الوضوء هى الغائط وهو يشمل التبول والتبرز والفساء والضراط ولمس جلد النساء ودم الحيض والنفاس وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا " ومن ثم لاوضوء من ملامسة الفرج
108- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عُرْوَة بن الزبير يقول: عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( يُقَبِّلُني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي ولا يتوضأ).
يخالف هذا كون ملامسة النساء من أسباب الوضوء فى قوله تعالى بسورة المائدة"أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن لبدء الوضوء شيطانا يقال له الولهان فاحذروه)). قال الربيع: وإنما قيل له الولهان لأنه يلهي النفوس.
والخطأ هو وجود شيطان للماء يسمى الولهان ويخالف هذا وصف الله للماء بالطهور بقوله بسورة الفرقان "وأنزلنا من السماء ماء طهورا "والخطأ الثانى هو وجود شيطان للماء والشياطين إنس وجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن "

130- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقدات يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويلا(1) فارقد فإذا استيقظ وذكر الله انحلت عقدة فإذا توضأ انحلت عقدة فإذا صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)).
والخطأ هو نوم الشيطان وعقده على القفا وتبوله فى أذن الإنسان وكل هذا يخالف أن الشيطان يوسوس فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الناس "من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس "


131- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: حان وقت الصلاة فالتمس الناس وضوءا فلم يجدوه فأوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع يده في الإناء فأمر الناس أن يتوضئوا. قال أنس: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابع النبي صلى الله عليه وسلم فتوضؤا إلى آخرهم(2) . قال الربيع: الوضوء بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به ، والوضوء بضم الواو وهو الفعل.

الخطأ هو حدوث آيات معجزات هى نبع الماء من بين أصابعه وهذا يخالف منع الله للآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "


148- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المني والمذي والودي ودم الحيضة(2) ودم النفاس نجس لا يصلى بثوب وقع فيه شيء من ذلك حتى يغسل ويزول أثره)).

149- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قالSad(دم الإستحاضة نجس لأنه دم عرق ينقض الوضوء)).
الخطأ هو أن تلك الأشياء نجسة ولم يصف الله شىء بالنجاسة سوى المشركين وهم الكفار فقال "إنما المشركون نجس "
وتلك الأشياء وصفها الله بأنها أذى كما قال بسورة البقرة"يسألونك عن المحيض قل هو أذى "
152- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: إن أم قيس بنت محصن أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه نضحا(3) ولم يغسله.

153- أبو عبيدة عن جابر بن زيد(4) قال: بلغني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه(5) وليغسله سبع مرات أولاهن وأخراهن بالتراب)) . قال الربيع: قال ضمام بن السائب: يكفي من ذلك ثلاث مرات.

154- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله سبع مرات)). قال جابر: وفي الثلاث كفاية إنشاء الله.

155- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)).

والبخارى والخطأ هو غسل الإناء 7 مرات لنجاسة الكلب ويخالف هذا أن الله أمرنا أن نأكل من الصيد الذى اصطادته الكلاب ولم يأمرنا بغسله ولو لمرة واحدة فى قوله بسورة المائدة "قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه"ولو كان الكلب نجس لغسل الصيد ولكنه ليس كذلك ومن ثم فالإناء لا يكون نجسا لو شرب منه الكلب
167- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن التيمم قال: (( جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا)). قال جابر: وهذه الرواية تمنع من التيمم بغير تراب. قال الربيع: والمسجد ما استقرت عليه مساجد والخطأ هو أن الأرض كلها مسجد وطهور وهو ما يخالف أن الأرض كلها ليست كلها طاهرة بدليل وجود الغائط وهو مكان النجاسات فلا يتطهر بها الإنسان ولا يصلى فى مكانها وتوجد أخطاء أخرى هى اعتبار القائل المسلمين أمته وحده مع أن المسلمين عبر العصور أمة واحدةوفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون "وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون

176- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أنه قال لرجل: (( إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولاإنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)). هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والخطأ هنا شهادة الجن والإنس والشجر والحجر للمؤذن وهو ما يخالف أن الإنس والجن الكفار لا يشهدون يوم القيامة لأنهم لا ينطقون مصداق لقوله تعالى بسورة المرسلات "هذا يوم لا ينطقون "كما أن النبى والملائكة هم من يشهدون للمسلمين فقط مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "ويكون الرسول عليكم شهيدا "والسؤال الآن لماذا يرفع الرجل صوته إذا كان لا فائدة من رفع الصوت فى الصحارى لأن لا أحد فيها ليسمع الآذان إلا نادرا؟


Admin
Admin

المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

http://ansaralsnh.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى